شيخى و استادى و من عليه فى علمى الاصول و الفروع استنادى ، افضل المتأخرين و اكمل المتبحرين ، آية اللَّه فى العالمين ، قدرة المحققين و سلطان الحكماء و المتكلمين . . . و امره فى الثقة و الجلالة اكثر من ان يذكر و فوق أن تحوم حوله العبارة ، لم اجد احداً يوازيه فى الفضل و شدة الحفظ و نقاية الكلام ؛ فلعمرى انه وحيد عصره و فريد دهره . « 1 »
همچنين اردبيلى در جامع الرواة ، تنكابنى در قصص العلماء ، كشميرى در نجوم السماء ، خوانسارى در روضات الجنات و بيشتر كسانى كه تذكره و ترجمهء دانشمندان اين روزگار را نوشتهاند ، با تجليل و تعظيم از او ياد كردهاند . « 2 »
محفل درس محقق شروانى ، سالها ميعاد جويندگان زلال معارف اسلامى بود .
برخى از شاگردان او عبارتاند از : مير محمّد صالح خاتون آبادى ، سيد صدر الدين رضوى قمى ، سيد محمّد باقر گيلانى و ملا عبداللَّه افندى .
شروانى پس از مدتى توقف در اصفهان ، عازم عتبات عاليات شد و تحت شعاع قبهء نورانى حضرت مولى الموالى امير المؤمنين عليه السلام ، به تحصيل و تدريس و تحقيق پرداخت . او در 1083 ق به دعوت شاه سليمان صفوى ( 1077 - 1105 ق ) به ايران بازگشت و مورد احترام و تكريمِ دربار صفوى قرار گرفت . در احمد آبادِ اصفهان ساكن شد و باز هم محضرش ، محفل نور و علم گرديد . « 3 »
دامادى مجلسى اول
شروانى بعد از مدتى توقف در اصفهان و آشنايى با علما و دانشمندان ، به وثاقف و علم و تقوى مشهور شد .
هامش
( 1 ) . روضات الجنات ، ج 7 ، ص 95 .
( 2 ) . جامع الرواة ، ج 2 ، ص 92 ؛ قصص العلماء ، ص 249 - 250 ؛ نجوم السماء فى تراجم العلماء ، ص 192 ؛ روضات الجنات ، ج 7 ، ص 93 - 94 .
( 3 ) . تذكرهء نصر آبادى ، ص 157 ؛ وقايع السنين و الاعوام ، ص 536 ، ( به نقل از « ميرزا محمّد شيروانى مشعل ذكاوت » ، محمّد ابراهيم احمدى ، گلشن ابرار ، ج 5 ، ص 137 ) .