كوه و كُتَلِ راه علم و عمل ( امريه )
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
زين كوه و كتل كين همه عرفان پيداست * يا اين همان ره است و عرفان پيداست
هر كس كه قدم زند در اين كوه و كتل * اوّل قدمْ او والهُ و آخر شيداست
الحمد للَّهالذي خلق الإنسان بين بين ، وبعث فيهم رسولًا لإصلاح ذات البين « فلا جبرَ ولا تفويضَ بل أمر بين الأمرين » « 1 » كما ورد عن المُصطفين .
و بعد : رساله ششم از رسائل چهل قلم از كتاب سبع المثانى بندهء طالح محمّد بن محمّد صالح دماوندى روح افزايانى - أصلح اللَّه حالهما ، واستصلح أعمالهما ، بحقّ محمّد و علىّ وآلهما - در حلّ حديث « أمر بين أمرين » موسوم در اوّلِ امر به امريّة و در آخر به كوه و كتل راه علم و عمل .
بايد دانست كه كلمات معجز آيات حضرت رسالت پناهى صلى الله عليه و آله و ائمّهء اطهار - عليهم صلوات الملك الغفّار - به مقتضاى « اعطيتُ جوامع الكلم » « 2 » در هر يك از آنها با نهايت ايجاز لفظ ، انواع معانى و حقايق ربّانى مندرج و منطوى است و هر كسى در خور قابليّت و استعداد خود از آن نصيبى دارد ، لهذا در اين حديث شريف ، اگر نصيب همه كس را با آنچه به اين بىبضاعت ظاهر گرديده استيفا كند ، بر آن كتابى نوشته مىشود ،
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 160 ، ح 13 ؛ تصحيح الإعتقاد ، ص 46 ؛ التوحيد صدوق ، ص 206 و 362 ؛ روضة الواعظين ، ج 1 ، ص 38 .
( 2 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 350 ؛ الخصال ، ج 1 ، ص 292 ، ح 56 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 240 ، ح 724 ؛ الأمالي ، طوسى ، ص 484 ، ح 1059 ، مجلس 17 .