آن پوشيده شدن ، مدلولِ قول اللَّه تعالى است در سورهء بنى إسرائيل كه : بگو اى محمّد ! كه خوانيد اللَّه را ، يا خوانيد الرحمان را ، هر كدام را كه خوانيد ، پس او راست اسماى بهتر از ضدّ خود .
مراد اين است كه : اين اسما ، غير اوست و حادث است ، پس خواندنِ آنها راه درست نيست ؛ راه درست آن است كه او را خوانيد به آن دو نام و باقى نامها .
[ حديث ] دوم
اصل : [ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَمُوسَى بْنِ عُمَرَ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ ] عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام : هَلْ كَانَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَارِفاً بِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ ؟
قَالَ : « نَعَمْ » .
قُلْتُ : يَرَاهَا وَيَسْمَعُهَا ؟ قَالَ : « مَا كَانَ مُحْتَاجاً إِلى ذلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهَا ، وَلَا يَطْلُبُ مِنْهَا ، هُوَ نَفْسُهُ ، وَنَفْسُهُ هُوَ ، قُدْرَتُهُ نَافِذَةٌ ، فَلَيْسَ يَحْتَاجُ « 1 » أَنْ يُسَمِّيَ نَفْسَهُ ، وَ لكِنَّهُ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَسْمَاءً لِغَيْرِهِ يَدْعُوهُ بِهَا ؛ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يُدْعَ بِاسْمِهِ ، لَمْ يُعْرَفْ ، فَأَوَّلُ مَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ : الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ؛ لِأَنَّهُ أَعْلَى الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، فَمَعْنَاهُ :
اللَّهُ ، وَاسْمُهُ : الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، هُوَ أَوَّلُ أَسْمَائِهِ عَلَا عَلى كُلِّ شَيْءٍ » .
شرح : مقصودِ سائل اين جا ، استعلامِ اين است كه : آيا اسمى از اسماى او ، عَلَم شخصى او هست يا نه ؟ تا اگر باشد ، سؤال از آن كند كه : كدام است ؟ و معلوم شود كه آن اسمِ قديم است به اعتبار مفهوم ، كه مَوْضُوعٌ لَه است .
امّا چون دانسته بوده كه وضع لفظ براى معنى فايده ندارد ، اگر مقصود واضع ، تفهيمِ كسى معنىِ آن را باشد به مخاطبى ، مگر آن كه مخاطبى معنى آن را تواند فهميد فِي الْجُمله ؛ و اين فايده ، در وضع عَلَمِ شخصى براى اللَّه تعالى متصوّر نيست ، توهّمِ اين كرده كه شايد كه فايدهء ديگر در وضع عَلَم شخصى باشد غير آنچه مذكور شد ؛ و
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : + / « إلى » .