لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام » تا آخر كه :
وَابْدَأ قَبْلَ نَظَرِكَ فِي ذلِكَ بِالاسْتِعَانةِ بِإِلهِكَ ، و الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ فِي تَوْفِيقِكَ ، و تَرْكِ كُلِّ شَائِبةٍ أوْ لَجَتْكَ فِي شُبْهةٍ ، أَوْ أسْلَمَتْك إِلى ضَلَالَةٍ ، فَإِذَا أيْقَنْتَ أَنْ قَدْ صَفَا قَلْبُكَ فَخَشَعَ ، و تَمَّ رَأْيُكَ واجْتَمَعَ ، وَ كَانَ هَمُّكَ فِي ذلِكَ هَمّاً وَاحِداً ، فَانْظُرْ فِيمَا فَسَّرْتُ لَكَ ، وَ إِنْ أَنْتَ لَمْ يَجْتَمِعْ لَكَ ما تُحِبُّ مِنْ نَفْسِكَ ، و فَراغِ نَظَرِكَ و فِكْرِكَ ، فَاعْلَمْ أَنَّمَا تَخْبِطُ الْعَشْواءَ وَ تَتَوَرَّطُ الظَّلْمَاءَ . « 1 »
مَرْكَبه ( به فتح ميم و سكون راء بىنقطه و فتح كاف و باء يكنقطه ) عبارت است از وسيلهء زود رسيدن آن به نتيجه .
وَفاء ( به فتح واو و فاء و الف ممدوده ) عبارت است از رعايت پيمانهاى الهى ، مثل آنچه مذكور است در آيت سورهء اعراف :
« أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ »
« 2 » و مىآيد در « كِتَابُ الْحُجَّة » در حديث ششمِ « بَابُ مَعْرِفةِ الإْمَامِ وَ الرَّدِّ إِلَيْهِ » كه باب هفتم است كه : « لَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الْوَفَاءَ بِالشُّرُوطِ وَالْعُهُودِ » و مىتواند بود كه شامل رعايت وعدههاى اين كس با مردمان نيز باشد .
لِينُ الْكَلِمَة عبارت است از نرمى سخن در مقام اتمام حجّت ، چنانچه اللَّه تعالى گفته در سورهء طه كه :
« فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى » :
« 3 » پس گوييد فرعون را سخنى نرم ، شايد به خاطر خود جا دهد سخن شما را و تصديق كند يا تكذيب نيز نكند به وسيلهء ترسى از بازخواست دنيا يا آخرت .
سَيْف از جملهء سلاح است و ضرورتر از ساير سلاحهاست و لهذا هيچ سپاهى ، بىسيف نمىباشد .
رِضا ( به كسر راء بىنقطه و ضاد بانقطه و الف مقصوره ) عبارت است از ضرورترِ باعثها بر لين كلمه ؛ و آن ، خشنودى است به قضاى اللَّه تعالى در كفرِ كافر و فسقِ فاسق و مانند آنها . و آن حالت به هم مىرسد از رؤيت ملكوت سماوات و ارض ،
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، ص 395 ، نامهء 31 .
( 2 ) . اعراف ( 7 ) : 179 .
( 3 ) . طه ( 20 ) : 44 .