رعيّت ، يا دانايان به جميع محتاجٌ اليهِ خودشان از مسائل دين . و مقصد اصلى آن دانش ، سلامت از عذاب آخرت و آفات دنياست ، مثل خصومات در مباحثات .
اصل : « وَحَكَمَتُهُ الْوَرَعُ ، وَمُسْتَقَرُّهُ النَّجَاةُ ، وَقَائِدُهُ الْعَافِيَةُ ، وَمَرْكَبُهُ الْوَفَاءُ ، وَسِلاحُهُ لِينُ الْكَلِمَةِ ، وَسَيْفُهُ الرِّضَا ، وَقَوْسُهُ الْمُدَارَاةُ » .
شرح : حَكَمَة ، به فتح حاء بىنقطه و فتح كاف است .
الوَرَع ( به فتح واو و فتح راء بىنقطه ، مصدر باب « وَرِثَ » ) : احتراز از مُضرٌّ بِهِ آخرت ، مثل تجاوز از قدر مُحتاجٌ اليه از جملهء مسائل كه باعث ترك عمل به معلوم مىشود ، چنانچه گذشت در حديث چهارمِ باب چهاردهم كه : « لَا تَطْلُبُوا عِلْمَ مَا لَا تَعْلَمُونَ ، ولَمَّا تَعْمَلُوا بِمَا عَلِمْتُم » و مثل خودپسندى ، چنانچه گذشت در حديث هفتم آن باب كه :
« فَإِنَّ العِلْمَ إِذَا كَثُرَ فِي قَلْبِ رَجُلٍ لَايَحْتَمِلُهُ قَدَرَ الشَّيْطَانُ عَلَيْه » .
المُسْتَقَرّ ( به فتح قاف و تشديد راء بىنقطه ) : قرارگاه .
النَّجَاة ( به فتح نون و تخفيف جيم ، مصدر باب « نَصَرَ » ) : رهايى ؛ و اين جا عبارت است از مذهب فرقهء ناجيه و آن ، شناختن امام زمان است كه « ذكرُ اللَّه » عبارت از اوست ، چنانچه مىآيد در حديث اوّل « كِتَابُ فَضْلِ الْقُرْآن » كه : « نَحْنُ ذِكْرُ اللَّهِ » و اين ، اشارت است به آيت سورهء رعد :
« أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ »
« 1 » و آيت سورهء زمر :
« تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ »
« 2 »
.
القائِد ( به قاف و دال بىنقطه ) : كِشنده ؛ و اينجا عبارت است از وسيلهء استنباط نتيجه از قضاياى معلومه .
الْعَافِية ( به عين بىنقطه و فاء و ياء دونقطه در پايين ) : ضدّ مرض ؛ و اينجا عبارت است از برائت از امراض قلبيّه ، مثل نفاق ، چنانچه گفته :
« فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ »
« 3 » و مثل حُبّ دنيا و پيروى هواى نفس ، موافق آنچه در نهج البلاغه است در « وَ مِنْ وَصِيَّةٍ [ لَهُ ]
هامش
( 1 ) . رعد ( 13 ) : 28 .
( 2 ) . زمر ( 39 ) : 23 .
( 3 ) . بقره ( 2 ) : 10 ؛ مائده ( 5 ) : 52 ؛ انفال ( 8 ) : 49 ؛ و مواضع ديگر از قرآن .