تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
چهاردهم كه « بَابُ اسْتِعْمَال الْعِلْم » است كه : « فَإِنَّ الْعْلِمَ إِذَا كَثُرَ فِي قَلْبِ رَجُلٍ لَايَحتَمِلُهُ قَدَرَ الشَّيطَانُ عَلَيْهِ » « 1 » . گفته‌اند كه راستِ بدتر از دروغ ، خودستايى است ، اگر راست باشد . پس اگر دروغ باشد ، چگونه خواهد بود ؟ !

[ حديث ] سى و دوم

اصل : [ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَاصِمِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ] عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَهُ أَصْحَابُنَا وَذُكِرَ الْعَقْلُ ، قَالَ : فَقَالَ : « لَا يُعْبَأُ بِأَهْلِ الدِّينِ مِمَّنْ لَاعَقْلَ لَهُ » . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ مِمَّنْ يَصِفُ هذَا الْأَمْرَ قَوْماً لَابَأْسَ بِهِمْ عِنْدَنَا ، وَلَيْسَتْ لَهُمْ تِلْكَ الْعُقُولُ ؟ فَقَالَ : « لَيْسَ هؤُلَاءِ مِمَّنْ خَاطَبَ اللَّهُ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالى خَلَقَ الْعَقْلَ ، فَقَالَ لَهُ : أَقْبِلْ ، فَأَقْبَلَ ، وَقَالَ لَهُ : أَدْبِرْ ، فَأَدْبَرَ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي ، مَا خَلَقْتُ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْكَ - أَوْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ - بِكَ آخُذُ ، وَبِكَ أُعْطِي » . شرح : مراد به عقل ، خردمندى است كه بيان شد در شرح حديث اوّلِ اين باب . آخُذَ ( به همزه و الف ) به صيغهء مضارع متكلّم معلوم باب « نَصَرَ » است . الأخْذ : گرفتار كردن ، مثل اخذ عزيز مقتدر . ظاهرِ تكرار بِكَ در و بِكَ أُعطِي اين است كه أخْذ ، نسبت به جمعى باشد كه اخلال به عقل كرده باشند و متّصف به آن نشده باشند و إعطاء نسبت به جمعى ديگر باشد كه رعايت عقل كرده باشند و متّصف به آن شده باشند و اين ، مبنى بر اين است كه خلق جنّ و انس ، طفيلى عبادت مؤمنان است ، موافق احتمالى در دو آيت سورهء ذاريات :
« وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ »
« 2 » و آن ، اين است كه ضمير « يَعبُدُون » راجع به « مؤمنين » باشد .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 45 ، ح 7 . ( 2 ) . ذاريات ( 51 ) : 55 و 56 .