ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ » ،
« 1 » شفيع عاصيان ، رحمت عالميان ، ثمرهء شجرهء قريش « 2 » .
از آل هاشم و عَدنان ، خاتم النبيّين محمّد بن عبداللَّه ؛ و وصىّ او به نصّ قرآن ، حلّال مشكلات ، كشّاف مبهمات ، رازدار حضرت مصطفى ، صف شكن ميدانِ لافتى ، نعمة اللَّه العُظمى ، كلمة اللَّه الكُبرى ، اسداللَّه الغالب ، اميرالمؤمنين على بن أبى طالب ، و جميع اوصياى او ائمّهء هُدى كه به انوار مطالع هدايت ، ساحت ملّت بيضا را روشن و هويدا ساختند و به ازهار لَوامع بلاغت ، عرصهء شريعت غرّا را منوّر كرده ، لواى عالم آراى علم دين مبين برفراز قبّهء خضرا برافراختند ، خصوصاً وصىّ الأوصياء ، بقيّة اللَّه فِى الأرض و السماء ، كه تسلّى مؤمنان به انتظار جود او ، و قرار زمين و نباتش ، و مدار آسمان و بركاتش ، به فيض وجود اوست . امامِ عباد الرحمن ، الحجّة بن الحسن ، صاحب الزمان .
امّا بعد ، چنين گويد محرّر اين اوراق ، خَلِيلُ بنُ الغازى القزوينى عُفي عَنْهُما بالنَّبيِّ والوصيِّ - كه در شعبان هزار و شصت و چهار هجرى ، به فيروزى و اقبال ، رايات جاه و جلالِ اعلى حضرت ، پادشاه زمان ، نور حدقهء شيعيان ، نور حديقهء اهل ايمان ، غلام با اخلاص صاحب الزمان ، برگزيدهء خاندان مصطفى ، شهسوار اولاد مرتضى ، آنكه به جلال مهابت ، در جميع ممالك محروسه ، عدل گُسترد ؛ و به كمال عدالت ، در ميان قوى و ضعيف ، رعيّت پرورد : ابوالغازى ، ابوالمظفّر ، السلطان بن السطان بن السلطان ، المؤيّدُ بالتأييد الربّانى ، السلطان محمّد الملقّب به شاه عبّاس ثانى الحسينى الموسوى الصفوى - خَلَّدَ اللَّهُ تَعَالى مُلْكَهُ وَ سُلْطَانَهُ ، وَ أَفَاضَ عَلَى الْعَالَمين بِرَّهُ وَعَدْلَهُ وَ إِحْسَانَهُ . بعد از فتح بعضِ اطراف ديار و ادبار مخالفان نگونسار در دارالموحّدين قزوين صِينَتْ عَنْ كَيْدِ الْحَاسِدِين - نزول اجلال نمود . و چون اين بلدهء
هامش
( 1 ) . احقاف ( 46 ) : 9 .
( 2 ) . از اين جا تا چند صفحه از شرح ، در نسخهء « ظ » ( نسخهء مسجد اعظم قم ، ش 2071 ، كه مبناى تصحيح اين شرح قرار گرفته است افتادگى دارد و قسمت افتادگى از روى نسخهء مدرسهء گلپايگانى قم ( ش 107 / 32 / 6197 ) كه در بين نسخههاى موجود در دست ما ، نزديكترين تصحيح قبلى شارح به نسخهء مسجد اعظم قم است ، حروفچينى شده است .