تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

[ مقدّمهء مؤلّف ]

بسم اللَّه الرحمن الرحيم فتحِ صافىِ گنجينهء شاهىِ شرح كافىِ احاديثِ رازداران الهى ، گشادِ نعيمِ نامتناهىِ حمد بىشريك است - تَعَالى شَأْنُه - كه به دلالت كريمهء :
« وَ ما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا »
« 1 » و كريمهء :
« كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ » ،
« 2 » جميع افراد انسان را جاهل به غيب و مايل به دعوى و اختلاف آفريده ، تا در هر چه بىمكابره اختلاف در آن و در دليلِ آن رود و خلايق را احتياج به كسى كه حكم كند در آن ، شود ، همگى محتاج به حكم الهى و كتاب سماوى باشند و غير انبيا ، محتاج به انبيا و انبيا محتاج به وحىِ خالق ارض و سما بوده ، هيچ كدام در آن ، انكار ربوبيت ربّ العالمين نكنند ؛ يعنى شركتى در حُكم ، با صاحب كلّ اختيارِ هر كس و هر چيز ننمايند . و به مؤدّاى :
« وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ »
« 3 » رعايت احتياج به امام معصومِ مُفْتَرض الطاعه در هر زمانى نموده ، اكثر احكام خود را به محكمات قرآن ، صريح نساخت ؛ بلكه هنوز راه اختلاف در آن باقى گذاشت و به علمِ جميع آنها اوصيا را نواخت تا تشنگان زلال ايقان و راعيان شروط ايمان ، به توجّهِ تامّ و اخلاصِ تمام در اقوال خود ، استفاضه از كلمات مشكل‌گشاى ائمّهء اثنا عشر - عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ إلى يَوْمِ الْمَحْشَر - نمايند و در افعالِ خود ، راه پيروى احاديث و آثار ايشان پيمايند . و صلوات نامياتْ بر جميع انبيا و حُجَج ، خصوصاً هادى سُبُل ، مأمور به امرِ :
« قُلْ
هامش
( 1 ) . يونس ( 10 ) : 19 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) : 213 . ( 3 ) . يونس ( 10 ) : 19 .