تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ]
« 1 » . و در تنگدستى و تهيدستى و رنج و بيمارى و هنگام جنگ شكيبايند ؛ اينانند كه [ در دين‌دارى و پيروى از حق ] راست گفتند ، و اينانند كه پرهيزكارند .
[ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ]
« 2 » . و خدا شكيبايان را دوست دارد .
[ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا ]
« 3 » . اى اهل ايمان ! [ در برابر حوادث ] شكيبايى كنيد ، و ديگران را هم به شكيبايى واداريد .
[ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا ]
« 4 » . و وعدهء نيكوتر و زيباتر پروردگارت بر بنى اسرائيل به [ پاداش ] صبرى كه [ بر سختىها و بلاها ] كردند تحقّق يافت .
[ فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ]
« 5 » . شكيبايى ورز ؛ يقيناً فرجام [ نيك ] براى پرهيزكاران است .
[ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ]
« 6 » . بىترديد هر كس پرهيزكارى كند و شكيبايى ورزد ، [ پاداش شايسته مىيابد ] ؛
هامش
( 1 ) - بقره ( 2 ) : 177 . ( 2 ) - آل عمران ( 3 ) : 146 . ( 3 ) - آل عمران ( 3 ) : 200 . ( 4 ) - اعراف ( 7 ) : 137 . ( 5 ) - هود ( 11 ) : 49 . ( 6 ) - يوسف ( 12 ) : 90 .