[ صِفَةُ الرِّضا انْ يَرْضَى الْمَحْبوبَ وَالْمَكْروهَ . وَالرِّضا شُعاعُ نورِ الْمَعْرِفَةِ ، وَالرّاضى فانٍ عَنْ جْميعِ اخْتيارِهِ ، وَالرّاضى حَقيقَةً هُوَ الْمَرْضِىُّ عَنْهُ . وَالرِّضَا اسْمٌ يَجْتَمِعُ فيهِ مَعانِى الْعُبُودِيَّةِ .
سَمِعْتُ ابى مُحَمَّداً الْباقِرَ عليه السلام يَقولُ : تَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِالْمَوْجُودِ شِرْكٌ وَبِالْمَفْقُودِ كُفْرٌ وَهُما خارِجانِ عَنْ سُنَّةِ الرِّضا . وَاعْجَبُ مِمَّنْ يَدَّعِى الْعُبُودِيَّةَ لِلّهِ كَيْفَ يُنازِعُهُ فى مَقْدُوراتِهِ ؟ حاشا الرّاضينَ الْعارِفينَ ]
رضايت به محبوب و مكروه
رضا آن است كه انسان راضى باشد از محبوب و مكروه نفسش آن محبوب و مكروهى كه از جانب دوست به مصلحت او به او مىرسد ، رضا شعاعى است از نور معرفت و بينش و شخص راضى هميشه از تمايلات و خواهشهاى خود منصرف شده و ميل خود را در برابر خواستههاى يار فانى مىكند ، شخصى كه راضى شده ، در حقيقت مورد رضاى دوست نيز واقع شده است .
رضا عنوانى است كه جامع تمام مراتب عبوديت و بندگى در برابر حضرت حق است .
از پدرم حضرت باقر عليه السلام شنيدم :
علاقهء دل به چيزى كه موجود است از امور ظاهريهء شرك و به آنچه حاضر نيست