[ فَالتَّقْوى لِلطّاعاتِ كَالْماءِ لِلْاشْجارِ وَمَثَلُ طَبايِعِ الْاشْجارِ وَالثِّمارِ فى لَوْنِها وَطَعْمِها مَثَلُ مَقاديرِ الْايمانِ ، فَمَنْ كانَ اعْلى دَرَجَةً فِى الْايمانِ وَاصْفى جَوْهَرًا بِالرّوحِ كانَ اتْقى ، وَمَنْ كانَ اتْقى كانَ عِبادَتُهُ اخْلَصَ وَاطْهَرَ ، وَمَنْ كانَ كَذلِكَ كانَ مِنَ اللّهِ اقْرَبَ ، وَكُلُّ عِبادَةٍ غَيْرُ مُؤَسَّسَةٍ عَلَى التَّقْوى فَهِىَ هَباءٌ مَنْثورٌ . قالَ اللّهُ تَعالى :
[ أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ ]
« 1 » . وَتَفْسيرُ التَّقْوى تَرْكُ ما لَيْسَ بِأَخْذِهِ بَأْسٌ حَذَرًا عَمّا بِهِ بَأْسٌ وَهُوَ فِى الْحَقيقَةِ طاعَةٌ بِلا عِصْيانٍ وَذِكْرٌ بِلا نِسْيانٍ وَعِلْمٌ بِلا جَهْلٍ ، مَقْبولٌ غَيْرُ مَرْدودٍ ]
تقوا در عبادات
تقوا از براى طاعات و عبادات همچو آب است براى درختان ، چنان كه اختلاف درختان در طبيعت و ميوه و طعم به حسب اختلاف ظرفيّت آنهاست ، همچنين اختلاف طبقات ايمان سبب اختلاف در مراتب تقواست ، يعنى هركس درجهء
هامش
( 1 ) - توبه ( 9 ) : 109 .