تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
نيرنگى كه همواره به كار مىگيرند ، دلتنگ مشو .
[ وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ]
« 1 » . و كسى كه [ با قدرت داشتن بر انتقام به اختيار خود ] شكيبايى ورزد و [ از انتقام ] گذشت كند ، بىترديد اين از امورى است كه ملازمت بر آن از واجبات است .
[ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ]
« 2 » . پس [ تا نزول حكم جهاد ] از آنان درگذر و [ از مجازاتشان ] روى گردان ؛ زيرا خدا نيكوكاران را دوست دارد .
[ وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ]
« 3 » . نيكى و بدى يكسان نيست . [ بدى را ] با بهترين شيوه دفع كن ؛ [ با اين برخورد متين و نيك ] ناگاه كسى كه ميان تو و او دشمنى است [ چنان شود ] كه گويى دوستى نزديك و صميمى است .
[ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ]
« 4 » . آنان كه در گشايش و تنگ دستى انفاق مىكنند ، و خشم خود را فرو مىبرند ، و از [ خطاهاىِ ] مردم در مىگذرند ؛ و خدا نيكوكاران را دوست دارد .
[ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَ لا تَجَسَّسُوا
هامش
( 1 ) - شورى ( 42 ) : 43 . ( 2 ) - مائده ( 5 ) : 13 . ( 3 ) - فصلت ( 41 ) : 34 . ( 4 ) - آل عمران ( 3 ) : 134 .