[ لاتَحِلُّ الْفُتْيا لِمَنْ لايَسْتَفْتى مِنَ اللّهِ تَعالى بِصَفاءِ سِرِّه وَاخْلاصِ عِلْمِهِ وَعَلانِيَتِهِ وَبُرْهانٍ مِنْ رَبِّهِ فى كُلِّ حالٍ لاتَحِلُّ الْفُتْيا لِمَنْ لايَسْتَفْتى مِنَ اللّهِ تَعالى بِصَفاءِ سِرِّهِ وَاخْلاصِ عِلْمِهِ وَعَلانِيَتِهِ وَبُرْهانٍ مِنْ رَبِّهِ فى كُلِّ حالٍ لِأنَّ مَنْ أفْتى فَقَدْ حَكَمَ . وَالحُكْمُ لا يَصِحُّ إلّابإذنٍ مِنَ اللّهِ وَبُرْهانِهِ وَمَنْ حَكمَ بِخَبَرٍ بِلا مُعاينة فَهُوَ جاهِلٌ مأخوذٌ بِجَهْلِهِ وَمَأثُومٌ بِحُكْمِهِ . قال النبىُّ صلى الله عليه و آله : أجرَأُكُمْ بِالفُتيا أجْرَأُكُمْ على اللّهِ تعالى ]
حقيقت فتوا
در اين فصل حضرت صادق عليه السلام به مسئله مهم فتوا كه اگر داراى جهت الهى و مثبت باشد باعث نجات مردم و ملّت و بلكه ملّتهاست و اگر داراى جهت منفى باشد ، علّت گمراهى مردم و سرافكندگى و سرنگونى ملّتهاست ، اشاره مىكنند .
مردم ديندار از روزگاران قديم به انبيا و ائمه و علماى ربّانى دل بسته بودند و امر آنان را در حد قدرت و استطاعت خود اطاعت مىكردند .
تا زمانى كه انبيا و ائمه طاهرين عليهم السلام در بين مردم بودند ، مشكلى نبود ، مردم با رجوع به انبيا و ائمه عليهم السلام به حكم حقيقى حق دست مىيافتند و به اجرا گذاشته و عمل مىكردند ، اما در نبود انبيا و ائمه عليهم السلام نياز شديد به فتوى احساس شد و بزرگان از فقها و علما با شرايطى كه اسلام معين نموده بود به جاى پيامبران