تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
[ قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : خاتَمُ زَمانِنَا حُسْنُ الْخُلْقِ وَالْخُلْقُ الْحَسَنُ الْطَفُ شَىْءٍ فِى الدّينِ وَاثْقَلُ شَىْءٍ فِى الْميزانِ ، وَسُوءُ الْخَلْقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَما يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ ، وَانِ ارْتَقى فِى الدَّرَجاتِ فَمَصيرُهُ الَى الْهَوانِ « 1 » ] حضرت ختمى مرتبت ، رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : نيكويى خلق و خلق نيكو لطيف‌ترين حقيقت در آيينهء دين و سنگين‌ترين و پرارزش‌ترين گوهر در ترازوى عمل است و چون انگشترى كه زينت دست است ، زينت انسان است . خلق بد عامل فساد عمل انسان است چنان كه سركه عامل نابودى و ازبين رفتن عسل است . آلوده به سوء خلق هرچند در كمالات ديگر ترقى كند ، بايد بداند كه به خاطر سوء خلقش اهل عذاب و مستحق نار نيران و هوان و خوارى و ذلّت و پستى است .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 68 / 393 .