[ وَلا يَكُونُ حُسْنُ الْخُلْقِ الّا فى كُلِّ وَلىٍّ وَصَفِىٍّ لِانَّ اللّهَ تَعالى ابى أنْ يَتْرُكِ الْطافَهُ وَحُسْنَ الْخُلْقِ الّا فى مَطايا نُورِهِ الْاعْلى وَجَمالِهِ الْازْكى ، لِانَّها خَصْلَةٌ يَخْتَصُّ بِهَا الْاعْرَفُ بِرَبِّهِ ، وَلا يَعْلَمُ ما فى حَقيقَةِ حُسْنِ الْخُلْقِ الّا اللّهُ تَعالى ]
حسن خلق ، حقيقتى است كه بايد آن را در نفس و جان پاك اوليا و اصفياى حق يافت كه هر ظرفى خزينهء اين گنج و هر صدفى جاى تجلّى اين گوهر نيست .
او نخواسته الطاف و عناياتش و حسن خلق را ، مگر براى كسانى كه متحمل نور اويند و متصف به پاكى و پاكيزگى دل و جان ، حسن خلق مخصوص عارف به حق است و قدر آن را فقط خدا مىداند .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 393
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٣٩٣