شيئى بىنياز از ربوبيت حضرت او نيست .
او به فرمودهء قرآن : « رب العالمين ، رب سماوات و ارض ، رب عرش عظيم ، رب بلد حرام ، رب آباءِ اولين ، رب مشرق و مغرب و رب كل شىء » است .
شما بگوييد و با فكر و انديشه و دقت هم بگوييد ، آيا كبر و روگردانى از وجودى كه همه كارهء همهء موجودات و حاكم على الاطلاق و مربّى هستى و مالك همه آفرينش است جايز است ؟
آيا جز تواضع و فروتنى در برابر حضرت او و اطاعت از دستورهايش راه بهترى براى كسب كمال و رشد وجود دارد ؟
بيچاره آنان كه از حقيقت غافل شده و به راه جهل و بىخبرى افتاده و از پى اين خواب سنگين مشغول تيشه زدن به ريشهء خود هستند !
ربوبيّت در دعاى عرفه
آيا اين جملات نورانى و بيدار كننده و بينايى بخش را در دعاى عرفهء حضرت سيد الشهدا ، اباعبداللّه الحسين عليه السلام ، ديدهايد كه در صحراى عرفات مىخواند و مانند دو چشمهء آب اشك از ديدگان مباركش بر چهرهء نورانيش جارى بود .
رَبِّ بِما بَرَأْتَنى فَعَدَّلْتَ فِطْرَتى ، رَبِّ بِما أنْشأْتَنى فَاحْسَنْتَ صورَتى ، رَبِّ بِما احْسَنْتَ الَىَّ وَفى نَفْسى عافَيْتَنى ، رَبِّ بِما كَلَأْتَنى وَوَفَّقْتَنى ، رَبِّ بِما انْعَمْتَ عَلَىِّ فَهَدَيْتَنى ، رَبِّ بِما اوْلَيْتَنى وَمِنْ كُلِّ خَيْرٍ اعْطَيْتَنى ، رَبِّ بِما اطْعَمْتَنى وَسَقَيْتَنى ، رَبِّ بِما اغْنَيْتَنى وَاقْنَيْتَنى ، رَبِّ بِما اعَنْتَنى وَاعْزَرْتَنى ، رَبِّ بِما الْبَسْتَنى مِن سِتْرِكَ الصّافى وَيَسَّرْتَ لى مِنْ صُنْعِكَ الْكافى . . « 1 » .
هامش
( 1 ) - مفاتيح الجنان : دعاى عرفه .