[ وَاجْعَلْ ذَهابَكَ وَمَجيئَكَ فى طاعَةِ اللّهِ وَالسَّعْىِ فى رِضاهُ ، فَانَّ حَرَكاتِكَ كُلَّها مَكْتُوبَةٌ فى صَحيفَتِكَ . قالَ اللّهُ تَعالى :
[ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ]
« 1 » ، وَقالَ عَزَّوَجَلَّ أيْضاً :
[ وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ]
« 2 »
رضاى حق در مشى
مشى و سفر و رفتن و برگشتنت را در طاعت حق و سعى در به دست آوردن رضاى حضرت اللّه قرار بده كه تمام حركاتت در نامهء عملت ثبت مىشود ، در قرآن مجيد آمده :
در روز قيامت زبانها و دستها و قدمهاى شما به آنچه از خوبىها و بدىها كردهايد گواهى مىدهند و نيز فرموده : هر انسانى خواه مؤمن و يا كافر با عملش تا ابد همراه است و چارهاى از اين داستان ندارد .
هامش
( 1 ) - نور ( 24 ) : 24 .
( 2 ) - اسراء ( 17 ) : 13 .