تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وَعِبادَتُهُ وَبَصيرَتُهُ وَجُرْأتُهُ عَلَيْهِ ، قَدْ أوْرَثَهُ عِلْمُهُ وَمَعْرِفَتُهُ وَاسْتِدْلالُهُ بِمَعْقُولِهِ اللَّعْنَةَ عَلَيْهِ إلَى الْأبَدِ فَما ظَنُّكَ بِنَصيحَتِهِ وَدَعْوَتِهِ غَيْرَهُ . فَاعْتَصِمْ بِحَبْلِ اللّهِ الْأوْثَقِ وَهُوَ الْالْتِجاءُ وَالْإضْطِرارُ بِصِحَّةِ الْإفْتِقارِ إلَى اللّهِ فى كُلِّ نَفَسٍ ، وَلا يَغُرَّنَّكَ تَزْيينُهُ الطّاعاتِ عَلَيْكَ فَإنَّهُ يَفْتَحُ لَكَ تِسْعَةً وَتِسْعينَ باباً مِنَ الْخَيْرِ لِيَظْفَرَ بِكَ عِنْدَ تَمامِ الْمِائَةِ ، فَقابِلْهُ بِالخِلافِ وَالصَّدِّ عَنْ سَبيلِهِ وَالْمُضادَّةِ بِأهْوائِهِ .