تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
[ وَأصْلُ الْوَرَعِ دَوامُ الْمُحاسَبَةِ ، وَصِدْقُ الْمُقاوَلَةِ ، وَصَفاءُ الْمُعامَلَةِ ، وَالْخُروُجُ عَنْ كُلِّ شُبْهَةٍ ، وَرَفْضُ كُلِّ ريبَةٍ ، وَمُفارَقَةُ جَميعِ ما لا يَعْنيهِ ، وَتَرْكُ فَتْحِ أبْوابٍ لا يَدْري كَيْفَ يُغْلِقُها ، وَلا يُجالِسَ مَنْ يُشْكِلُ عَلَيْهِ الْواضِحُ ، وَلا يُصاحِبَ مُسْتَخِفَّ الدّينِ ، وَلا يُعارِضَ مِنَ الْعِلْمِ ما لا يَحْتَمِلُ قَلْبُهُ ، وَلا يَتَفَهَّمَهُ مَنْ قابَلَهُ ، وَيَقْطَعَ مَنْ يَقْطَعُ عَنِ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ ]

ريشهء ورع

امام صادق عليه السلام در اين جملات حكيمانه ، ريشه و بنيان ورع را بيان مىكند و مىفرمايد :

1 - تداوم حسابرسى

تداوم حسابرسى و حساب كشى از نفس كه در گذشته چه كرده و در آينده مىخواهد چه كند و فعلًا آراسته به كدام يك از حقايق و يا آلوده به كدام يك از رذائل است ، اصل و ريشهء ورع است . اگر كسى در مقام محاسبهء نفس نباشد ، به فرمودهء اولياى الهى ، نفس او هم چون حيوان چموش و سركش خواهد شد كه وى را به هر فساد و افسادى خواهد كشيد و تا راكب خود را در آتش دوزخ نيفكند آرام نخواهد گرفت .