تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
إنَّ الدُّنْيا دارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَها ، وَدارُ عافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْها ، وَدارُ غِنىً لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْها ، وَدارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنْ اتَّعَظَ بِها ، مَسْجِدُ أحِبّاءِ اللّهِ ، وَمُصَلّى مَلائِكَةِ اللّهِ ، وَمَهْبِطُ وَحْيِ اللّهِ ، وَمَتْجَرُ أوْلياءِ اللّهِ اكْتَسَبُوا فيها الرَّحْمَةَ وَرَبِحُوا فيهَا الجَنَّةَ « 1 » . دنيا سراى راستى و درستى است براى كسى كه آن را تصديق به اين حقيقت كند و سراى ايمنى از هر عذابى است براى كسى كه آن را بفهمد و سراى توانگرى است براى كسى كه بيدار توشه برداشتن باشد و سراى پند و عبرت و موعظه است براى آن كه پندگير باشد ، مركز عبادت عبّاد خدا و نماز ملائكه الهى است ، جايگاه نزول وحى و تجارت عاشقان خداست ، اينان در دنيا به كسب رحمت حق موفق شدند و سود تجارتشان ، بهشت الهى بود . آرى ، معامله با دنيا به اين كيفيت كه حضرت على عليه السلام بيان مىدارد : معامله‌اى است كه سودش ابدى و اين چنين دنيا ، دنيايى است كه هر لحظه آن داراى ارزشى ما فوق تمام ارزش‌هاست و اين گونه دنيا ، همانست كه رسول گرامى اسلام صلى الله عليه و آله دربارهء آن فرموده : الدُّنْيا مَزْرَعَةُ الْآخِرَةِ « 2 » . دنيا ، كشتزار آخرت است . امام على عليه السلام دربارهء دنيا فرموده : الدُّنْيا تَغُرُّ وَتَضُرُّ وَتَمُرُّ ، إنَّ اللّهَ تَعالى لَمْ يَرْضَها ثَواباً لأوْلِيائِهِ وَلا عِقاباً لِأعْدائِهِ وَإنَّ أهْلَ الدُّنْيا كَرَكْبٍ بَيْنا هُمْ حَلّوا إذْ صاحَ بِهمْ سائِقُهُمْ فارْتَحَلُوا « 3 » .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : حكمت 131 ؛ بحار الأنوار : 70 / 129 ، باب 122 ، حديث 136 . ( 2 ) - مجموعة ورام : 1 / 183 ؛ عوالى اللآلى : 1 / 267 ، حديث 66 . ( 3 ) - نهج البلاغة : حكمت 415 ؛ بحار الأنوار : 70 / 132 ، باب 122 ، حديث 137 .