تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
قالَ الصّادِقُ عليه السلام : الدُّنْيا بِمَنْزِلَةِ صُورَةٍ رَأسُهَا الْكِبْرُ ، وَعَيْنُها الْحِرْصُ ، وَاذُنُهَا الطَّمَعُ ، وَلِسانُهَا الرِّياءُ وَيَدُهَا الشَّهْوَةُ ، وَرِجْلُها الْعُجْبُ ، وَقَلْبُهَا الْغَفْلَةُ ، وَلَوْنُهَا الْفَناءُ ، وَحاصِلُهَا الزَّوالُ . فَمَنْ أحَبَّها أوْرَثَتْهُ الْكِبْرُ ، وَمَنِ اسْتَحْسَنَها أوْرَثَتْهُ الْحِرْصَ ، وَمَنْ طَلَبَها أوْرَثَتْهُ الطَّمَعَ ، وَمَنْ مَدَحَها ألْبَسَتْهُ الرّياءَ ، وَمَنْ أرادَها مَكَّنَتْهُ مِنَ الْعُجْبِ ، وَمَنِ اطْمَأنَّ إلَيها أرْكَبَتْهُ الْغَفْلَةَ ، وَمَنْ أعْجَبَهُ مَتاعُها فَتَنَتْهُ وَلا تَبْقى لَهُ ، وَمَنْ جَمَعَها وَبَخِلَ بِها أوْرَدَتْهُ الى مُسْتَقَرِّها وَهِيَ النّارُ .