تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وعيان يا سرحد حالتى استوار و دريافت برنامه‌ها به صورت يقين « 1 » .

جايگاه مراحل سه‌گانه در قرآن

قرآن مجيد در آياتى متعدد به اين سه منزل و مرحله و برنامه چنين اشاره دارد و دربارهء شريعت مىفرمايد :
[ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ]
« 2 » . از دين آنچه را به نوح سفارش كرده بود ، براى شما تشريع كرد و آنچه را به تو وحى كرديم و آنچه ابراهيم و موسى و عيسى را به آن توصيه نموديم [ اين است ] كه دين را برپا داريد و در آن فرقه فرقه و گروه گروه نشويد . و دربارهء طريقت مىگويد :
[ وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً * وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ]
« 3 » . ولى منحرفان هيزم دوزخ‌اند ، * و اگر [ انس و جن ] بر طريقهء حق پايدارى كنند حتماً آنان را از آب فراوانى سيراب خواهيم كرد . و دربارهء حقيقت مىفرمايد :
[ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ
هامش
( 1 ) - اسرار الشريعة و اطوار الطريقة و انوار الحقيقة : 8 . ( 2 ) - شورى ( 42 ) : 13 . ( 3 ) - جن ( 72 ) : 15 - 16 .