تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغاني — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
البهاليل من بني عبد شمس فضلوا النّاس بالعلا والفعال / وبنو التّيم تيم مرّة لمّا لمع الموت في ظلال العوالي
منعوا البيت بيت مكَّة ذا الحجر إذ الطَّير عكَّف في الظَّلال [ 1 ]
والبهاليل خالد وسعيد شمس دجن ووضّح كالهلال [ 2 ]
في الأرومات والذّرى من بني العيص قروم إذا تعدّ المعالي
كنت منهم ، ما حرّموا فحرام لم يراموا ، وحلَّهم من حلال [ 3 ] وذوو المجد من خزاعة كانوا أهل ودّي في الخصب والإمحال خذلوني وهم لذاك دعوني ليس حامي الذّمار بالخذّال لا تدعني فداك أهلي ومالي إنّ حبليك من متين الحبال [ 4 ] حسرتا إذ أطعت أمر غواتي [ 5 ] وعصيت النّصيح ضلّ ضلالي
يهجو عبادا ويذكر سعيد بن عثمان وقال يهجو عبّاد بن زياد ويذكر سعيد بن عثمان :
أيها الشاتم جهلا سعيدا وسعيد في الحوادث ناب / ما أبوكم مشبها لأبيه فاسألوا الناس بذاكم تجابوا ساد عبّاد وملَّك [ 6 ] جيشا سبّحت من ذاك صمّ صلاب إنّ عاما صرت فيه أميرا تملك النّاس لعام عجاب
يمحو ما كتبه من هجاء على الحيطان بأظافره قال : واتصل هجاؤه زيادا وولده وهو في الحبس ، فردّه عبيد اللَّه إلى أخيه عبّاد بسجستان ، ووكَّل به رجالا ووجههم معه ، وكان لما هرب من عبّاد يهجوه / ويكتب كلّ ما هجاه به على حيطان الخانات ، وأمر عبيد اللَّه الموكَّلين به أن يأخذوه بمحو ما كتبه على الحيطان بأظافيره ، وأمرهم ألَّا يتركوه يصلَّي إلا إلى قبلة النصارى إلى المشرق ، فكانوا إذا دخلوا بعض الخانات التي نزلها فرأوا فيها شيئا مما كتبه من الهجاء ، أخذوه بأن يمحوه بأظافره ، فكان يفعل ذلك ويحكَّه حتى ذهبت أظافره ، فكان يمحوه بعظام أصابعه ودمه ، حتى سلَّموه إلى عبّاد فحبسه وضيّق عليه . قال عمر بن شبّة في خبره : فقال ابن مفرّغ :
سرت تحت أقطاع من اللَّيل زينب سلام عليكم هل لما فات مطلب !
ويروى :
هامش
[ 1 ] ف : « كالظلال » . [ 2 ] ف :« والكريمان خالد وسعيد ». . .« وواضح كالهلال ». [ 3 ] ف :« وحلهم بحلالي ». [ 4 ] ف : « متان الحبال » . [ 5 ] ف :« إذ أطعت فيك غواتي ». [ 6 ] ب : « ومالأ جيشا » .