به همين خاطر اسلام براى تجارتى كه نتيجهاش ، ادارهء امور معيشت اهل و عيال و انجام انواع كارهاى خير و خداپسندانه است ، فضيلت بسيار مهمّى قائل شده و در قرآن مجيد از تاجران و كاسبان بيدارى كه تجارت و كسب را وسيلهء رسيدن به رضوان حق قرار دادهاند تعريف كرده :
[
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ]
« 1 »
.
مردانى كه تجارت و داد و ستد آنان را از ياد خدا و برپا داشتن نماز و پرداخت زكات باز نمىدارد « 2 » .
در زمينهء تشويق براى به دست آوردن مال حلال روايات بسيار جالبى در آثار اسلامى آمده كه قسمتى از آن را مىخوانيد :
قالَ رَسُولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوبٌ لا يُكَفِّرُها إِلّا الهَمِّ فى طَلَبِ الْمَعيشَةِ « 3 » .
رسول الهى صلى الله عليه و آله فرمود : از گناهان ، گناهانى است كه كفّارهاى جز غصّه در راه طلب روزى ندارد .
وَقالَ صلى الله عليه و آله : التّاجِرُ الصَدُوقُ يَحْشُرُ يَوْمَ القِيامَةِ مَعَ الصَّدِّيقينَ وَالشُّهَداءِ « 4 » .
و نيز پيامبر عزيز اسلام صلى الله عليه و آله فرمود : تاجرى كه با تمام وجودش در راستى است ، روز قيامت در صف صدّيقين و شهدا محشور مىشود .
وَقالَ صلى الله عليه و آله : مَنْ طَلَبَ الدُّنْيا حَلالًا تَعَفُّفاً عَنِ الْمَسْأَلَةِ وَتَوْسيعاً عَلى عَيالِهِ وَتَعَطُّفاً
هامش
( 1 ) - نور ( 24 ) : 37 .
( 2 ) - محجّة البيضاء : 3 / 140 ، كتاب آداب الكسب والمعاش ، باب 1 .
( 3 ) - محجّة البيضاء : 3 / 139 ، كتاب آداب الكسب والمعاش ، باب 1 .
( 4 ) - محجّة البيضاء : 3 / 140 ، كتاب آداب الكسب والمعاش ، باب 1 .