تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
[
وَ هُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَ أَنْهاراً وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ]
« 1 »
.
و اوست كه زمين را گسترانيد و در آن كوه‌هايى استوار و نهرهايى پديد آورد و در آن از همهء محصولات و ميوه‌ها جفت دوتايى [ كه نر و ماده است ] قرار داد ، شب را به روز مىپوشاند ، [ تا ادامهء حيات براى همهء نباتات و موجودات زنده ممكن باشد ] ؛ يقيناً در اين امور براى مردمى كه مىانديشند نشانه‌هايى [ بر توحيد ، ربوبيّت و قدرت خدا ] ست . [
بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ]
« 2 »
.
[ همهء پيامبران را ] با دلايل روشن و كتاب‌هاى آسمانى [ فرستاديم ] و قرآن را [ هم ] به سوى تو نازل كرديم به خاطر اين كه براى مردم آنچه را كه براى [ هدايتشان ] به سويشان نازل شده بيان كنى و براى اين كه [ در پيامبرى تو و آنچه را به حق نازل شده ] بينديشند . [
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ]
« 3 »
.
و از نشانه‌هاى [ قدرت و ربوبيت ] او اين است كه براى شما از جنس خودتان همسرانى آفريد تا در كنارشان آرامش يابيد و در ميان شما دوستى و مهربانى قرار داد ؛ يقيناً در اين [ كار شگفت‌انگيز ] نشانه‌هايى است براى مردمى كه مىانديشند .
هامش
( 1 ) - رعد ( 13 ) : 3 . ( 2 ) - نحل ( 16 ) : 44 . ( 3 ) - روم ( 30 ) : 21 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 297 | شيخ حسين انصاريان