تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
حسابتان برسند ، محقّقاً در قيامت پنجاه موقف وجود دارد كه هر موقفى را هزار سال ايستادن است ، سپس اين آيه را تلاوت فرمود : در روزى كه مقدارش هزار سال است . عَن الثّمالى قالَ : كانَ عَلِىُّ بنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام يَقُولُ : ابْنُ آدَمَ لا تَزالُ بِخَيْرٍ ما كانَ لَكَ واعِظٌ مِنْ نَفْسِكَ وَما كانَتِ الْمُحاسَبَةُ مِنْ هَمِّكَ وَما كانَ الْخَوْفُ لَكَ شِعاراً وَالْحُزْنَ لَكَ دِثاراً ، ابنُ آدَمَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَمَبْعُوثٌ وَمَوْقُوفٌ بَيْنَ يَدَىِ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ وَمَسْئُولٌ فَاعِدِّ جَواباً « 1 » . ابو حمزه ثمالى مىگويد : امام سجاد حضرت على بن الحسين عليهما السلام مىفرمود : فرزند آدم ، هميشه به خير و خوبى هستى ، چنانچه از درونت تو را واعظى باشد [ فطرت وجدانت در تمام امور تو را هدايت و راهنمايى كند و عقلت بتواند نورش را در تمام زمينه‌هاى زندگيت بگستراند ] و چنانچه حسابرسى نفس شغل و قصد و همّتت باشد ، تو در خيرى ، اگر خوف ازمقام حق شعارت و حزن بر عمر از دست رفته و كمى عملت لباس و رواندازت باشد ، فرزند آدم مرگ براى تو حتم و از مبعوث شدن و ايستادن در پيشگاه حق ناچارى ، فردا از تو بازپرسى مىشود ، براى آن روز جواب آماده كن . فيما أَوْصى بِهِ أَميرُالْمُؤْمِنينَ إبْنَهُ الْحَسَنَ صَلَواتُ اللّه عَلَيْهِما : يا بُنَىَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلاثُ ساعاتٍ : ساعَةٌ يُناجى فيها رَبَّهُ وَساعَةٌ يُحاسِبُ فيها نَفْسَهُ وَساعَةٌ يَخْلُو فيها بَيْنَ نَفْسِهِ وَلَذَّاتِها فيما يَحِلُّ وَيُحْمَدُ وَلَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَكُونَ شاخِصاً فى ثَلاثٍ : مَرَمَّةٌ لِمَعاشٍ أَوْ خُطْوَةٌ لِمَعادٍ أَوْ لَذَّةً فى غَيْرِ مُحَرَّمٍ « 2 » .
هامش
( 1 ) - الأمالى ، شيخ طوسى : 115 ، مجلس 4 ، حديث 176 ؛ بحار الأنوار : 67 / 64 ، باب 45 ، حديث 5 ؛ وسائل الشيعة : 16 / 96 ، باب 96 ، حديث 21076 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 67 / 65 ، باب 45 ، حديث 6 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 268 | شيخ حسين انصاريان