در كليّه اوامر حق ، كمر اطاعت بربندد و از همهء منهيّات اجتناب نمايد و هر عبادتى را به طور شايسته بجاى آورد تا نورى و صفايى در قلبش پيدا شود كه قلب را آمادهء انشراح بيشتر و معرفت و يقينى افزونتر گرداند .
و باز همين معرفت و يقين و انشراح ، او را بر عبادتى ديگر و اخلاصى بيشتر وادارد ، كه از آن عبادت و اخلاص باز دل را صفايى و نورى تازهتر و يقينى قوىتر و معرفتى تمامتر حاصل آيد .
[
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ ]
« 1 »
.
خدا به وسيلهء آن [ نور و كتاب ] كسانى را كه از خشنودى او پيروى كنند به راههاى سلامت راهنمايى مىكند .
[
وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ]
« 2 »
.
و آنان را به توفيق خود از تاريكىها [ ىِ جهل ، كفر ، شرك و نفاق ] به سوى روشنايىِ [ معرفت ، ايمان و عمل صالح ] بيرون مىآورد .
اميرالمؤمنين عليه السلام مىفرمايد :
قَدْ أَحْيا عَقْلَهُ وَأَماتَ نَفْسَهُ ، حَتّى دَقَّ جَليلُه وَلَطُفَ غَليظُهُ ، وَبَرِقَ لَهُ لامعٌ فَابانَ لَهُ الطَّريقَ ، وَسَلَكَ بِهِ السَّبيلَ ، وَتَدافَعَتْهُ الأَبْوابُ إِلى بابِ السَّلامَةِ وَدارِ الْاقامَةِ ، وَثَبَتَ رِجْلاهُ لِطُمَأْنينَةِ بَدَنِهِ فى قَرارِ الأَمْنِ وَالرَّاحَةِ ، بِما اسْتَعْمَلَ قَلْبَهُ وَأَرْضى رَبَّهُ « 3 » .
عقلش را زنده و هواهاى نفس را كشته ، تا آن حد كه اندام ورزيدهء او باريك
هامش
( 1 ) - مائده ( 5 ) : 16 .
( 2 ) - مائده ( 5 ) : 16 .
( 3 ) - نهج البلاغة : خطبه 210 ، فى سالكان الطريق ؛ بحار الأنوار : 66 / 316 ، باب 37 ، حديث 34 .