تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
[
بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَ اتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ]
« 1 »
.
آرى ، هر كه به پيمان خود [ در تعهد به اجراى احكام دين ] وفا كرد ، و [ در همهء امور زندگى ] تقوا پيشه ساخت ، [ بداند كه ] يقيناً خدا تقوا پيشگان را دوست دارد . [
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ]
« 2 »
.
آنان كه در گشايش و تنگ دستى انفاق مىكنند ، و خشم خود را فرو مىبرند ، و از [ خطاهاىِ ] مردم در مىگذرند و خدا نيكوكاران را دوست دارد . [
وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ]
« 3 »
.
و اگر ميانشان داورى كردى به عدالت داورى كن ؛ زيرا خدا عدالت پيشگان را دوست دارد . [
وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ]
« 4 »
.
چه بسا پيامبرانى كه انبوهى دانشمندانِ الهى مسلك [ و كاملان در دينِ ] به همراه او با دشمنان جنگيدند ، پس در برابر آسيب‌هايى كه در راه خدا به آنان رسيد ، سستى نكردند و ناتوان نشدند و [ در برابر دشمن ] سر تسليم و فروتنى فرود نياوردند و خدا شكيبايان را دوست دارد .
هامش
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 76 . ( 2 ) - آل عمران ( 3 ) : 134 . ( 3 ) - مائده ( 5 ) : 42 . ( 4 ) - آل عمران ( 3 ) : 146 .