تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
امام على بن ابى طالب عليه السلام مىفرمايد : فَإِنَّهُ لا سِواءٌ إِمامُ الْهُدى وَإِمامُ الرَّدى وَوَلِىُّ النَّبِىّ وَعَدُوُّ النَّبِىِّ وَلَقَدْ قَالَ لى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنّى لا أَخافُ عَلى أُمّتى مُؤمِناً وَلا مُشْرِكاً أَمّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ اللّهُ بِإِيمانِهِ ، وَأَمّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ اللّهُ بِشِرْكِهِ وَلكِنّى أَخافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنافِقِ الْجَنانِ عالِمِ اللِّسانِ يَقُولُ ما تَعْرِفُونَ وَيَفْعَلُ ما تُنْكِرُونَ « 1 » . پيشواى هدايت ، ورهبر ضلالت وتبهكارى ، دوست پيامبر و دشمن رسول اكرم صلى الله عليه و آله مساوى نيستند ، من بر امّتم از مؤمن ومشرك نمىترسم ؛ زيرا مؤمن را خداوند با كمك ايمانش از تعدّى و جور حفظ مىكند و مشرك را به خاطر شركش قلع وقمع مىنمايد ، اما ترس و وحشت من از مردم منافق و انسان‌هاى دو چهره است كه دل آنان با ظاهرشان يكى نيست ، آنچه را شما مىپسنديد به زبان جارى مىكنند ، و انجام مىدهند آنچه را به ضرر شماست . آرى ، پيامبر صلى الله عليه و آله با آن عظمت از شرّ منافقان نسبت به امّت اسلامى وحشت داشت . و نيز امام در « نهج البلاغة » مىفرمايد : أَخافُ عَلَيْكُمْ مِنْ عِقابِهِ « 2 » . من بر شما از عقاب خدا به خاطر اين همه تبهكارى و گناه مىترسم .

2 - خوف از سوء عاقبت

بيداران راه حق بر اين عقيده‌اند كه انسان تا آخرين لحظه عمر با دو نوع دشمن
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : نامه 27 . ( 2 ) - نهج البلاغة : خطبه 42 .