[ « 59 » اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِّ أَوَانٍ بِإِمَامٍ أَقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِكَ وَ مَنَاراً فِي بِلَادِكَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ وَ جَعَلْتَهُ الذَّرِيعَةَ إِلَى رِضْوَانِكَ وَ افْتَرَضْتَ طَاعَتَهُ وَ حَذَّرْتَ مَعْصِيَتَهُ وَ أَمَرْتَ بِامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَ الانْتِهَاءِ عِنْدَ نَهْيِهِ وَ أَلَّا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ وَ لَا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ فَهُوَ عِصْمَةُ اللَّائِذِينَ وَ كَهْفُ الْمُؤْمِنِينَ وَ عُرْوَةُ الْمُتَمَسِّكِينَ وَ بَهَاءُ الْعَالَمِينَ ]
خدايا ! تو در هر زمان ، دينت را به وجود امامى يارى دادى ، زمانى كه او را نشانهاى براى بندگانت جهت يافتن راه حق و مشعلى فروزان در سرزمينهايت برپا داشتى ، پس از آن كه رشتهء ارتباطش را به رشتهء ارتباط خود پيوند دادى ، و او را سبب دست يا بى به خشنوديت قرار دادى ، و طاعتش را واجب و از نافرمانيش بيم دادى ، و مردم را به فرمان بردن از دستوراتش و باز ايستادن از نهيش ، و پيشى نجستن بر حضرتش ، و پس نماندن از وجود مقدسش دستور دادى . آرى ، امام انتخاب شدهء تو ، پناه پناهندگان و ملجأ مؤمنان ، و دستگيرهء چنگ زنندگان ، و زيبايى جهانيان است .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 89
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٨٩