[ « 57 » رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ صَلَاةً لَا أَمَدَ فِي أَوَّلِهَا وَ لَا غَايَةَ لِأَمَدِهَا وَ لَا نِهَايَةَ لآِخِرِهَا « 58 » رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِمْ زِنَةَ عَرْشِكَ وَ مَا دُونَهُ وَ مِلْءَ سَمَاوَاتِكَ وَ مَا فَوْقَهُنَّ وَ عَدَدَ أَرَضِيكَ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ صَلَاةً تُقَرِّبُهُمْ مِنْكَ زُلْفَى وَ تَكُونُ لَكَ وَ لَهُمْ رِضًى وَ مُتَّصِلَةً بِنَظَائِرِهِنَّ أَبَداً ]
پروردگارا ! بر پيامبر و آلش درود فرست ؛ درودى كه آغازش را مرزى ، و مدتش را پايانى ، و آخرش را نهايتى نباشد .
پروردگارا ! بر آنان درود فرست ؛ هم پايهء عرش ؛ و آنچه غير عرش است به گنجايش آسمانها و آنچه فوق آنهاست ؛ درودى كه آنان را به قرب تو رساند ، و مايهء خشنودى تو و آنان شود ، و براى هميشه به نظاير و امثال آن متّصل گردد .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 88
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٨٨