[ « 63 » اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى أَوْلِيَائِهِمُ الْمُعْتَرِفِينَ بِمَقَامِهِمُ الْمُتَّبِعِينَ مَنْهَجَهُمُ الْمُقْتَفِينَ آثَارَهُمُ الْمُسْتَمْسِكِينَ بِعُرْوَتِهِمُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلَايَتِهِمُ الْمُؤْتَمِّينَ بِإِمَامَتِهِمُ الْمُسَلِّمِينَ لِأَمْرِهِمُ الْمُجْتَهِدِينَ فِي طَاعَتِهِمُ الْمُنْتَظِرِينَ أَيَّامَهُمُ الْمَادِّينَ إِلَيْهِمْ أَعْيُنَهُمْ الصَّلَوَاتِ الْمُبَارَكَاتِ الزَّاكِيَاتِ النَّامِيَاتِ الْغَادِيَاتِ الرَّائِحَاتِ « 64 » وَ سَلِّمْ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ اجْمَعْ عَلَى التَّقْوَى أَمْرَهُمْ وَ أَصْلِحْ لَهُمْ شُؤُونَهُمْ وَ تُبْ عَلَيْهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَ اجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي دَارِ السَّلَامِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ]
خدايا ! بر دوستان محمّد و آل محمّد درود فرست ؛ دوستانى كه به مقامشان اقرار دارند ؛ پيرو راهشان هستند ؛ دنبالهرو آثارشان مىباشند ، چنگ زنندهء به دستگيرهء محكم و استوارشان هستند ؛ به ولايتشان تمسّك دارند ؛ به امامتشان اقتدا مىكنند ؛ به امرشان تسليماند ، در فرمانبردارى از آنان كوشايند ؛ منتظر حكومت و قدرت پيروزى آنانند ؛ چشم دوختهء به ايشانند . درودهاى مبارك ، پاكيزه ، فزايندهء صبحگاهان و شامگاهان بر آنان باد و بر ارواحشان درود فرست ، و كارشان را بر اساس تقوا فراهم آور ، و شؤون زندگى و احوالشان را اصلاح كن و توبهء آنان را بپذير ؛ همانا تو بسيار توبهپذير و مهربانى ، و بهترين
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 92
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٩٢