تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
[ « 10 » إِلَهِي أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْوَاجِبِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي أَمَرْتَ رَسُولَكَ أَنْ يُسَبِّحَكَ بِهِ وَ بِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي لَا يَبْلَى وَ لَا يَتَغَيَّرُ وَ لَا يَحُولُ وَ لَا يَفْنَى أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُغْنِيَنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ بِعِبَادَتِكَ وَ أَنْ تُسَلِّيَ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا بِمَخَافَتِكَ وَ أَنْ تُثْنِيَنِي بِالْكَثِيرِ مِنْ كَرَامَتِكَ بِرَحْمَتِكَ فَإِلَيْكَ أَفِرُّ و مِنْكَ أَخَافُ وَ بِكَ أَسْتَغِيثُ وَ إِيَّاكَ أَرْجُو « 11 » وَ لَكَ أَدْعُو وَ إِلَيْكَ أَلْجَأُ وَ بِكَ أَثِقُ وَ إِيَّاكَ أَسْتَعِينُ وَ بِكَ أُؤمِنُ وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ وَ عَلَى جُودِكَ وَ كَرَمِكَ أَتَّكِلُ ] خداى من ! به حق لازم و واجبى كه در همهء آفريده‌هايت دارى ، و به نام بزرگت كه به پيامبرت دستور دادى ، تو را به آن تسبيح كند ، و به بزرگى ذات كريمت كه كهنه نمىشود ، و دگرگون نمىگردد ، و تغيير حال نمىيابد ، و فانى نمىشود ، از تو مىخواهم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، و مرا با بندگيت از هر چيز بىنياز كنى ، و به خاطر ترس از تو ، ارتباطم را با دنيا قطع فرمايى ، و كرامت و رحمت فراوانت را به من برگردانى . به سوى تو مىگريزم و از تو مىترسم و به تو فريادرسى مىكنم ، و تو را اميدوارم و تو را مىخوانم و به تو پناه مىآورم ، و به تو اعتماد مىكنم ، و از تو يارى مىخواهم ، و به تو ايمان مىآورم ، و بر تو توكّل مىكنم ، و بر جود و كرمت