تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
[ « 7 » اللَّهُمَّ إِنِّي أُصْبِحُ وَ أُمْسِي مُسْتَقِلًّا لِعَمَلِي مُعْتَرِفاً بِذَنْبِي مُقِرّاً بِخَطَايَايَ أَنَا بِإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي ذَلِيلٌ عَمَلِي أَهْلَكَنِي وَ هَوَايَ أَرْدَانِي وَ شَهَوَاتِي حَرَمَتْنِي « 8 » فَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ سُؤَالَ مَنْ نَفْسُهُ لَاهِيَةٌ لِطُولِ أَمَلِهِ وَ بَدَنُهُ غَافِلٌ لِسُكُونِ عُرُوقِهِ وَ قَلْبُهُ مَفْتُونٌ بِكَثْرَةِ النِّعَمِ عَلَيْهِ وَ فِكْرُهُ قَلِيلٌ لِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ سُؤَالَ مَنْ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْأَمَلُ وَ فَتَنَهُ الْهَوَى وَ اسْتَمْكَنَتْ مِنْهُ الدُّنْيَا وَ أَظَلَّهُ الْأَجَلُ « 9 » سُؤَالَ مَنِ اسْتَكْثَرَ ذُنُوبَهُ وَ اعْتَرَفَ بِخَطِيئَتِهِ سُؤَالَ مَنْ لَا رَبَّ لَهُ غَيْرُكَ وَ لَا وَلِيَّ لَهُ دُونَكَ وَ لَا مُنْقِذَ لَهُ مِنْكَ وَ لَا مَلْجَأَ لَهُ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ] خدايا ! روز را به شب ، و شب را به روز مىرسانم ، در حالى كه عملم را اندك مىشمارم ، به گناهم معترفم ، به خطايم اقرار دارم . من به سبب اسراف بر نفسم از طريق گناه خوارم ، عمل زشتم هلاكم كرده ، هوسم مرا پست كرده ، شهواتم مرا از رحمتت محروم نموده ، از تو درخواست مىكنم اى مولايم ! درخواست كسى كه نَفْسش محض آرزوى درازش به پوچى و سرگرمى و بيهوده كارى دچار شده ، و بدنش به خاطر نگران نبودن از عذاب و عقاب ، و دورى از عبادت و تن‌پرورى ، غافل مانده . از اين جهت رگ و پىاش در آرامش به سر مىبرد ، و اضطراب و لرزشى ندارد ، و دلش به سبب فراوانى نعمت به فتنهء لذّت مفتون شده ، و انديشه‌اش نسبت به فرجام كارش اندك است .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 321 | شيخ حسين انصاريان