تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
« 1 » يَا أَللَّهُ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَآءِ وَ كَيْفَ يَخْفَى عَلَيْكَ - يَا إِلَهِي - مَا أَنْتَ خَلَقْتَهُ ؟ وَ كَيْفَ لَا تُحْصِي مَا أَنْتَ صَنَعْتَهُ ؟ أَوْ كَيْفَ يَغِيبُ عَنْكَ مَا أَنْتَ تُدَبِّرُهُ ؟ أَوْ كَيْفَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَهْرُبَ مِنْكَ مَنْ لَا حَيَاةَ لَهُ إِلَّا بِرِزْقِكَ ؟ أَوْ كَيْفَ يَنْجُو مِنْكَ مَنْ لَا مَذْهَبَ لَهُ فِي غَيْرِ مُلْكِكَ ؟ « 2 » سُبْحَانَكَ أَخْشَى خَلْقِكَ لَكَ أَعْلَمُهُمْ بِكَ ؟ وَ أَخْضَعُهُمْ لَكَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِكَ وَ أَهْوَنُهُمْ عَلَيْكَ مَنْ أَنْتَ تَرْزُقُهُ وَ هُوَ يَعْبُدُ غَيْرَكَ « 3 » سُبْحَانَكَ لَا يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ أَشْرَكَ بِكَ وَ كَذَّبَ رُسُلَكَ وَ لَيْسَ يَسْتَطِيعُ مَنْ كَرِهَ قَضَآءَكَ أَنْ يَرُدَّ أَمْرَكَ وَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ مَنْ كَذَّبَ بِقُدْرَتِكَ وَ لَا يَفُوتُكَ مَنْ عَبَدَ غَيْرَكَ وَ لَا يُعَمَّرُ فِي الدُّنْيَا مَنْ كَرِهَ لِقَآءَكَ « 4 » سُبْحَانَكَ ! مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ ! وَ أَقْهَرَ سُلْطَانَكَ ! وَ أَشَدَّ قُوَّتَكَ ! وَ أَنْفَذَ أَمْرَكَ ! « 5 » سُبْحَانَكَ قَضَيْتَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ الْمَوْتَ : مَنْ وَحَّدَكَ وَ مَنْ كَفَرَ بِكَ وَ كُلٌّ ذَائِقُ الْمَوْتِ وَ كُلٌّ صَائِرٌ إِلَيْكَ فَتَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ « 6 » آمَنْتُ بِكَ وَ صَدَّقْتُ رُسُلَكَ وَ قَبِلْتُ كِتَابَكَ وَ كَفَرْتُ بِكُلِّ مَعْبُودٍ غَيْرِكَ وَ بَرِئْتُ مِمَّنْ عَبَدَ سِوَاكَ « 7 » اللَّهُمَّ إِنِّي أُصْبِحُ وَ أُمْسِي مُسْتَقِلًّا لِعَمَلِي مُعْتَرِفاً بِذَنْبِي مُقِرّاً بِخَطَايَايَ أَنَا بِإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي ذَلِيلٌ عَمَلِي أَهْلَكَنِي وَ هَوَايَ أَرْدَانِي وَ شَهَوَاتِي حَرَمَتْنِي « 8 » فَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ سُؤَالَ مَنْ نَفْسُهُ لَاهِيَةٌ لِطُولِ أَمَلِهِ وَ بَدَنُهُ غَافِلٌ لِسُكُونِ عُرُوقِهِ وَ قَلْبُهُ مَفْتُونٌ بِكَثْرَةِ