تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
امام على عليه السلام مىفرمايد : النِّفاقُ عَلَى أَرْبَعِ دَعائِمَ : عَلَى الْهَوَى وَ الْهُوَيْنا وَ الْحَفِيظَةِ وَ الطَّمَعِ فَالْهَوَى عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى الْبَغَىِ وَ الْعُدْوانِ وَ الشَّهْوَةِ وَ الطُّغْيانِ فَمَنْ بَغَى كَثُرَتْ غَوائِلُهُ وَ تُخُلِّىَ مِنْهُ وَ قُصِرَ عَلَيْهِ وَ مَنِ اعْتَدَى لَمْ يُؤْمَنْ بَوائِقُةُ وَ لَم‌ْيُسْلَمْ قَلْبُهُ وَ لَم‌ْيَمْلِكْ نَفْسُهُ عَنِ الشَّهَواتِ وَ مَنْ لَم‌ْيَعْزِلْ نَفْسَهُ فِى الشَّهَوَاتِ خاضَ فى الْخَبِيثاتِ وَ مَنْ طَغَى ضَلَّ عَلَى عَمْدٍ بِلا حُجَّةٍ . « 1 » نفاق بر چهار پايه استوار است : بر هوس و سهل‌انگارى و خشم و آز ، هوس خود بر چهار شاخه است : ستم و تجاوز و شهوت و سركشى . هر كه ستم كند ، گرفتارىهايش زياد شده و تنها ماند و از كمك به او خوددارى شود . هر كه تجاوز كند كسى از شرارت‌ها و بدىهايش در امان نباشد و دلش سالم نماند و در برابر خواهش‌هاى نفسانى خوددار نباشد . هر كه شهوات خود را تعديل نكند در پليدىها فرو رود . و هر كه سركشى كند خود را از روى قصد و بدون دليل گمراه نمايد . سركشى و نفاق بر پايه هواهاى نفسانى ، ملك و ملكوت را در هم مىريزد . نعمت‌ها و بركات آسمانى و زمينى را بىتأثير مىسازد و گاهى پايهء حكومت يا ملّتى را از ريشه سست مىكند و بر همين اساس پيامبر گرامى اسلام صلى الله عليه و آله مىفرمايد : الْمُلْكُ يَبْقى مَعَ الْكُفْرِ وَ لايَبْقى مَعَ الظُّلْمِ . « 2 » حكومت با كفر مىماند ولى با ستمگرى نابود مىگردد . اشاره به تأثير تلخ و بد ظلم و طغيان در بين مردم دارد . چون حاكمان جور بر خلاف حكمت الهى ، اعمال قدرت مىكنند و نظم و برنامه آفرينش را بر هم مىزنند . نظام استعداد و پيشرفت و رشد و كمال جويى را مختلّ ساخته و موجودات ، به صورت مردهء متحرّك و نا اميد از حركت و تلاش باز مىمانند . پس
هامش
( 1 ) - الكافى : 2 / 393 ، حديث 1 ؛ بحار الأنوار : 69 / 120 ، باب 99 ، حديث 15 . ( 2 ) - الأمالى ، شيخ مفيد : 310 ( پاورقى ) ؛ شرح اصول الكافى : 9 / 300 ( پاورقى ) .