[ « 1 » إِلَهِي هَدَيْتَنِي فَلَهَوْتُ وَ وَعَظْتَ فَقَسَوْتُ وَ أَبْلَيْتَ الْجَمِيلَ فَعَصَيْتُ ثُمَّ عَرَفْتُ مَا أَصْدَرْتَ إِذْ عَرَّفْتَنِيهِ فَاسْتَغْفَرْتُ فَأَقَلْتَ فَعُدْتُ فَسَتَرْتَ فَلَكَ - إِلَهِي - الْحَمْدُ « 2 » تَقَحَّمْتُ أَوْدِيَةَ الْهَلَاكِ وَ حَلَلْتُ شِعَابَ تَلَفٍ تَعَرَّضْتُ فِيهَا لِسَطَوَاتِكَ وَ بِحُلُولِهَا عُقُوبَاتِكَ « 3 » وَ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ التَّوْحِيدُ وَ ذَرِيعَتِي أَنِّي لَمْ أُشْرِكْ بِكَ شَيْئًا وَ لَمْ أَتَّخِذْ مَعَكَ إِلَهاً وَ قَدْ فَرَرْتُ إِلَيْكَ بِنَفْسِي وَ إِلَيْكَ مَفَرُّ الْمُسيءِ وَ مَفْزَعُ الْمُضَيِّعِ لِحَظِّ نَفْسِهِ الْمُلْتَجِي « 4 » فَكَمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضَى عَلَيَّ سَيْفَ عَدَاوَتِهِ وَ شَحَذَ لِي ظُبَةَ مُدْيَتِهِ وَ أَرْهَفَ لِي شَبَا حَدِّهِ وَ دَافَ لِي قَوَاتِلَ سُمُومِهِ وَ سَدَّدَ نَحْوِي صَوَائِبَ سِهَامِهِ وَ لَمْ تَنَمْ عَنِّي عَيْنُ حِرَاسَتِهِ وَ أَضْمَرَ أَنْ يَسُومَنِي الْمَكْرُوهَ وَ يُجَرِّعَنِي زُعَاقَ مَرَارَتِهِ ]
خداى من ! راهنماييم كردى ؛ ولى به كارهاى پوچ و بيهوده پرداختم ، و پندم دادى ؛ اما سنگدل شدم ، و نعمت زيبا عطايم كردى ، به نافرمانى گراييدم .
چون هدايت و نعمت و عطايت را به من شناساندى ، و من به توفيقت آنها را شناختم ، و به زشتى گناهانى كه در كنار اين همه مواهب انجام دادم آگاه شدم ، از حضرتت درخواست آمرزش كردم ، و تو مرا آمرزيدى و عذرم را پذيرفتى ، باز به گناه برگشتم ، و تو گناهم را پوشاندى و رسوايم نكردى .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 184
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٨٤