[ « 5 » فَنَظَرْتَ - يَا إِلَهِي - إِلَى ضَعْفِي عَنِ احْتِمَالِ الْفَوَادِحِ وَ عَجْزِي عَنِ الانْتِصَارِ مِمَّنْ قَصَدَنِي بِمُحَارَبَتِهِ وَ وَحْدَتِي فِي كَثِيرِ عَدَدِ مَنْ نَاوَانِي وَ أَرْصَدَ لِي بِالْبَلَاءِ فِيمَا لَمْ أُعْمِلْ فِيهِ فِكْرِي « 6 » فَابْتَدَأْتَنِي بِنَصْرِكَ وَ شَدَدْتَ أَزْرِي بِقُوَّتِكَ ثُمَّ فَلَلْتَ لِي حَدَّهُ وَ صَيَّرْتَهُ مِنْ بَعْدِ جَمْعٍ عَدِيدٍ وَحْدَهُ وَ أَعْلَيْتَ كَعْبِي عَلَيْهِ وَ جَعَلْتَ مَا سَدَّدَهُ مَرْدُوداً عَلَيْهِ فَرَدَدْتَهُ لَمْ يَشْفِ غَيْظَهُ وَ لَمْ يَسْكُنْ غَلِيلُهُ قَدْ عَضَّ عَلَى شَوَاهُ وَ أَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْلَفَتْ سَرَايَاهُ ]
ولى اى خداى من ! تو ناتوانيم را از تحمّل بارهاى گران و عجزم را از پيروزى ، در برابر كسى كه آهنگ جنگ و مبارزهء با من را دارد ديدى و تنهاييم را در برابر عدّهء زيادى كه با من به عداوت و دشمنى برخاسته ، و در حال بىخبرى من ، در كمين گرفتار كردنم نشستهاند ، مشاهده فرمودى . پيش از آن كه از تو يارى بخواهم ، بىمقدمه به ياريم برخاستى ، و پشتم را به نيرويت محكم كردى . سپس سطوت و صولت و تندى و تيزى دشمن را شكستى ، و پس از آن كه در ميان عدّهاى انبوه ، و افرادى فراوان جا داشت ، تنهايش گذاشتى ، و مرا بر او قدرت و برترى دادى ، و آنچه را به سوى من نشانه رفته بود ، به خودش برگرداندى ، و او را از عرصه گاه جنگِ بر ضد من بازگرداندى ، در حالى كه خشمش بهبودى نيافت ، و كينهاش آرام نشد ، و سرانگشتانش را به دندان گزيد ،
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 186
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٨٦