[ « 122 » وَ اعْمُرْ لَيْلِي بِإِيقَاظِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ وَ تَفَرُّدِي بِالتَّهَجُّدِ لَكَ وَ تَجَرُّدِي بِسُكُونِي إِلَيْكَ وَ إِنْزَالِ حَوَائِجِي بِكَ وَ مُنَازَلَتِي إِيَّاكَ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنْ نَارِكَ وَ إِجَارَتِي مِمَّا فِيهِ أَهْلُهَا مِنْ عَذَابِكَ « 123 » وَ لَا تَذَرْنِي فِي طُغْيَانِي عَامِهاً وَ لَا فِي غَمْرَتِي سَاهِياً حَتَّى حِينٍ وَ لَا تَجْعَلْنِي عِظَةً لِمَنِ اتَّعَظَ وَ لَا نَكَالًا لِمَنِ اعْتَبَرَ وَ لَا فِتْنَةً لِمَنْ نَظَرَ ]
شبم را به بيدار كردنم براى بندگيت ، تنهاييم را براى شب زنده دارى به خاطر حضرتت ، و مجرّد بودنم را براى انس گرفتن به وجود مقدّست ، و فرود آوردن حاجاتم به درگاهت ، و روبهرو شدنم را با ذات مباركت براى آزاد شدنم از آتش ، و پناه دادنم را از عذابت كه اهل جهنّم در آنند ، آبادى زندگيم قرار ده .
و مرا تا زمان مرگم در سركشيم سرگردان و در گرداب نادانيم بىخبر وامگذار ، و بر اثر خلاف كارىها ، مايهء پند براى كسى كه پند پذيرد ، و عبرت براى كسى كه عبرت گيرد ، و سبب فتنه و آزمايش براى كسى كه نظر كند قرار مده .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 114
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١١٤