و نيز فرمود :
مَنْ أَحَبَّنا كانَ مَعَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ . « 1 »
هر كه ما را دوست بدارد روز قيامت با ما خواهد بود . اگر مردى ، سنگى را دوست بدارد ، خداوند او را با همان سنگ محشور مىكند .
امام على عليه السلام مىفرمايد :
وَ لَنا شَفاعَةً وَ لِأَهْلِ مَوَدَّتِنا شَفاعَةً فَتَنَافَسُوا فى لِقائِنا عَلَى الْحَوْضِ ، فَإِنَّا نَذُودُ عَنْهُ أَعْداءَنَا وَ نَسْقى مِنْهُ أَحِبَّاءَنَا وَ أَوْلِياءَنا . « 2 »
ما حق شفاعت داريم و دوستداران ما نيز حق شفاعت دارند ، پس براى ديدار ما در كنار حوض كوثر با يكديگر رقابت كنيد ؛ زيرا ما دشمنان خود را از حوض دور مىكنيم و دوستان و علاقمندان خود را از آن ، آب مىدهيم .
امام زين العابدين عليه السلام مىفرمايد :
قَصِيرَهٌ مِنْ طَوِيلَةٍ ؛ مَنْ أَحَبَّنا لا لِدُنْيا يُصِيبُها مِنَّا وَ عَادَى عَدُوَّنا لا لِشَحْناءَ كانَتْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ ، أَتَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَعَ مُحَمَّدٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ عَلِىٍّ عليه السلام . « 3 »
سخن كوتاه ، هر كه ما را دوست بدارد ؛ اما نه به خاطر آنكه از ناحيه ما به دنيايى برسد و دشمن ما را دشمن بدارد ، ليكن نه به سبب كينهاى كه ميان آن دو است ، روز قيامت با همراه محمد صلى الله عليه و آله و ابراهيم عليه السلام و على عليه السلام به پيشگاه خدا درآيد .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 74 / 385 ، باب 15 ، حديث 9 ؛ مشكاة الأنوار : 84 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 8 / 19 ، باب 20 ، حديث 9 ؛ الخصال : 2 / 624 ، حديث 10 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 27 / 56 ، باب 1 ، حديث 12 ؛ المحاسن : 1 / 165 ، حديث 120 .