اسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَانَّهُ شِفاءُ الصُّدورِ ، وَ أَحْسِنُوا تِلاوَتَهُ فَانَّهُ أَنْفَعُ الْقَصَصِ . « 1 »
و قرآن بياموزيد كه بهترين گفتارست ، و در آن انديشه كنيد كه بهار دلهاست ، و از نورش شفا خواهيد كه شفاى سينههاست و آن را به نيكوترين صورت بخوانيد كه سودمندترين داستان سرايى است .
و در جاى ديگر از فضايل قرآن برمىشمرد و مىفرمايد :
يُنادِى مُنادٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ : « أَلا انَّ كُلَّ حارِثٍ مُبْتَلًى فى حَرْثِهِ وَ عاقِبَةِ عَمَلِهِ غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُرْآنِ » . فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَ اتْباعِهِ وَ اسْتَدِلُّوهُ عَلى رَبِّكُمْ .
وَ اسْتَنْصِحُوهُ عَلى أَنْفُسِكُمْ ، وَ اتَّهِمُوا عَلَيْهِ آراءَكُمْ وَ اسْتَغِشُّوا فيهِ اهْواءَكُمْ . « 2 »
ندادهندهاى در قيامت ندا مىدهد : « امروز هر انسانى دچار بذرى است كه افشانده و گرفتار نتيجهء عمل خود است جز آنان كه زارع بذر قرآن در سرزمين حيات خود بودند . » پس از بذرافشانان قرآن و تابعان آن باشيد ، آن را رهنماى بر خداى خود قرار دهيد ، براى خود از قرآن طلب نصيحت كنيد ، آراى خود را كه بر خلاف قرآن است متّهم نماييد و خواهش خود را كه مخالف قرآن است خائن بدانيد .
امام صادق عليه السلام مىفرمايد :
عَلَى كُلِّ جُزْءٍ مِنْ أَجْزائِكَ زَكاةٌ واجِبَةٌ لِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ بَلْ عَلَى كُلِّ شَعْرَةٍ بَلْ عَلَى كُلِّ لَحْظَةٍ فَزَكاةُ الْعَيْنِ النَّظَرُ بِالْعَبْرَةِ وَ الْغَضِّ عَنِ الشَّهَواتِ وَ مايُضاهِيها وَ زَكاةُ الْأُذُنِ إِسْتماعُ الْعِلْمِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْقُرآنِ وَ فَوَائِدِ الدِّينِ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ وَ النَّصيحَةِ وَ ما فِيهِ نَجاتُكَ بِالْإِعْراضِ عَمَّا هُوَ
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 109 .
( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 175 .