عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تَجْعَلْنِي نَاسِياً لِذِكْرِكَ فِيمَا أَوْلَيْتَنِي وَ لَا غَافِلًا لِإِحْسَانِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَنِي وَ لَا آيِساً مِنْ إِجَابَتِكَ لِي وَ إِنْ أَبْطَأَتْ عَنِّي فِي سَرَّاءَ كُنْتُ أَوْ ضَرَّاءَ أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَلَاءٍ أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعْمَاءَ أَوْ جِدَةٍ أَوْ لَأْوَاءَ أَوْ فَقْرٍ أَوْ غِنىً « 8 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ ثَنَائِي عَلَيْكَ وَ مَدْحِي إِيَّاكَ وَ حَمْدِي لَكَ فِي كُلِّ حَالاتِي حَتَّى لَا أَفْرَحَ بِمَا آتَيْتَنِي مِنَ الدُّنْيَا وَ لَا أَحْزَنَ عَلَى مَا مَنَعْتَنِي فِيهَا وَ أَشْعِرْ قَلْبِي تَقْوَاكَ وَ اسْتَعْمِلْ بَدَنِي فِيمَا تَقْبَلُهُ مِنِّي وَ اشْغَلْ بِطَاعَتِكَ نَفْسِي عَنْ كُلِّ مَا يَرِدُ عَلَيَّ حَتَّى لَا أُحِبَّ شَيْئًا مِنْ سُخْطِكَ وَ لَا أَسْخَطَ شَيْئًا مِنْ رِضَاكَ « 9 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ فَرِّغْ قَلْبِي لِمَحَبَّتِكَ وَ اشْغَلْهُ بِذِكْرِكَ وَ انْعَشْهُ بِخَوْفِكَ وَ بِالْوَجَلِ مِنْكَ وَ قَوِّهِ بِالرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ أَمِلْهُ إِلَى طَاعَتِكَ وَ أَجْرِ بِهِ فِي أَحَبِّ السُّبُلِ إِلَيْكَ وَ ذَلِّلْهُ بِالرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَكَ أَيَّامَ حَيَاتِي كُلِّهَا « 10 » وَ اجْعَلْ تَقْوَاكَ مِنَ الدُّنْيَا زَادِي وَ إِلَى رَحْمَتِكَ رِحْلَتِي وَ فِي مَرْضَاتِكَ مَدْخَلِي وَ اجْعَلْ فِي جَنَّتِكَ مَثْوَايَ وَ هَبْ لِي قُوَّةً أَحْتَمِلُ بِهَا جَمِيعَ مَرْضَاتِكَ « 11 » وَ اجْعَلْ فِرَارِي إِلَيْكَ وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَ أَلْبِسْ قَلْبِيَ الْوَحْشَةَ مِنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَ هَبْ لِيَ الْأُنْسَ بِكَ وَ بِأَوْلِيَائِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَ لَا تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ وَ لَا كَافِرٍ عَلَيَّ مِنَّةً وَ لَا لَهُ عِنْدِي يَداً وَ لَا بِي إِلَيْهِمْ حَاجَةً بَلِ اجْعَلْ سُكُونَ قَلْبِي وَ أُنْسَ نَفْسِي وَ اسْتِغْنَائِي وَ كِفَايَتِي بِكَ وَ بِخِيَارِ خَلْقِكَ « 12 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ قَرِيناً وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ نَصِيراً وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِشَوْقٍ إِلَيْكَ وَ بِالْعَمَلِ لَكَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 70
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٧٠