تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
« 1 » اللَّهُمَّ يَا كَافِيَ الْفَرْدِ الضَّعِيفِ وَ وَاقِيَ الْأَمْرِ الْمَخُوفِ أَفْرَدَتْنِي الْخَطَايَا فَلَا صَاحِبَ مَعِي وَ ضَعُفْتُ عَنْ غَضَبِكَ فَلَا مُؤَيِّدَ لِي وَ أَشْرَفْتُ عَلَى خَوْفِ لِقَائِكَ فَلَا مُسَكِّنَ لِرَوْعَتِي « 2 » وَ مَنْ يُؤْمِنُنِي مِنْكَ وَ أَنْتَ أَخَفْتَنِي ؟ وَ مَنْ يُسَاعِدُنِي وَ أَنْتَ أَفْرَدْتَنِي ؟ وَ مَنْ يُقَوِّينِي وَ أَنْتَ أَضْعَفْتَنِي ؟ لَا يُجِيرُ يَا إِلَهِي إِلَّا رَبٌّ عَلَى مَرْبُوبٍ وَ لَا يُؤْمِنُ إِلَّا غَالِبٌ عَلَى مَغْلُوبٍ وَ لَا يُعِينُ إِلَّا طَالِبٌ عَلَى مَطْلُوبٍ « 3 » وَ بِيَدِكَ يَا إِلَهِي جَمِيعُ ذَلِكَ السَّبَبِ وَ إِلَيْكَ الْمَفَرُّ وَ الْمَهْرَبُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْ هَرَبِي وَ أَنْجِحْ مَطْلَبِي « 4 » اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ صَرَفْتَ عَنِّي وَجْهَكَ الْكَرِيمَ أَوْ مَنَعْتَنِي فَضْلَكَ الْجَسِيمَ أَوْ حَظَرْتَ عَلَيَّ رِزْقَكَ أَوْ قَطَعْتَ عَنِّي سَبَبَكَ لَمْ أَجِدِ السَّبِيلَ إِلَى شَيْءٍ مِنْ أَمَلِي غَيْرَكَ وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى مَا عِنْدَكَ بِمَعُونَةِ سِوَاكَ فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ « 5 » لَا أَمْرَ لِي مَعَ أَمْرِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ وَ لَا قُوَّةَ لِي عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ سُلْطَانِكَ وَ لَا أَسْتَطِيعُ مُجَاوَزَةَ قُدْرَتِكَ وَ لَا اسْتَمِيلُ هَوَاكَ وَ لَا أَبْلُغُ رِضَاكَ وَ لَا أَنَالُ مَا عِنْدَكَ إِلَّا بِطَاعَتِكَ وَ بِفَضْلِ رَحْمَتِكَ « 6 » إِلَهِي أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ عَبْداً دَاخِراً لَكَ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً إِلَّا بِكَ أَشْهَدُ بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِي وَ أَعْتَرِفُ بِضَعْفِ قُوَّتِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي فَأَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ تَمِّمْ لِي مَا آتَيْتَنِي فَإِنِّي عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ الضَّعِيفُ الضَّرِيرُ الْحَقِيرُ الْمَهِينُ الْفَقِيرُ الْخَائِفُ الْمُسْتَجِيرُ « 7 » اللَّهُمَّ صَلِّ