[ « 12 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي الْحَقَّ عِنْدَ تَقْصِيرِي فِي الشُّكْرِ لَكَ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فِي الْيُسْرِ وَ الْعُسْرِ وَ الصِّحَّةِ وَ السَّقَمِ حَتَّى أَتَعَرَّفَ مِنْ نَفْسِي رَوْحَ الرِّضَا وَ طُمَأْنِينَةَ النَّفْسِ مِنِّي بِمَا يَجِبُ لَكَ فِيمَا يَحْدُثُ فِي حَالِ الْخَوْفِ وَ الْأَمْنِ وَ الرِّضَا وَ السُّخْطِ وَ الضَّرِّ وَ النَّفْعِ « 13 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنِي سَلَامَةَ الصَّدْرِ مِنَ الْحَسَدِ حَتَّى لَا أَحْسُدَ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِكَ وَ حَتَّى لَا أَرَى نِعْمَةً مِنْ نِعَمِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ تَقْوَى أَوْ سَعَةٍ أَوْ رَخَاءٍ إِلَّا رَجَوْتُ لِنَفْسِي أَفْضَلَ ذَلِكَ بِكَ وَ مِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ]
خدايا ! بر محمّد و آل محمّد درود فرست ، و هنگام كوتاهى در شكر گزاريت ، آن هم شكرگزارى به خاطر نعمتهايى كه در زمان آسايش و سختى ، و سلامت و بيمارى به من عنايت فرمودى ، حق را كه تسليم بودن در برابرت ، و اقرار به احكام حكيمانهات و اعتراف به كوتاهى ورزيدنم در شكر است روزيم كن ، تا از وجودم نسيم خشنودى و آرامش باطن دريابم ؛ آن هم در برابر اداى وظيفهاى كه نسبت به حضرتت بر من واجب است ، اداى وظيفه در امورى كه در حال ترس و امنيّت ، و خشنودى و خشم ، و زيان و سود پيش مىآيد .
خدايا ! بر محمّد و آلش درود فرست و سلامت سينه از حسد روزيم كن تا به
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 196
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٩٦