تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
« 1 » يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَنْبَاءُ الْمُتَظَلِّمِينَ « 2 » وَ يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ فِي قَصَصِهِمْ إِلَى شَهَادَاتِ الشَّاهِدِينَ « 3 » وَ يَا مَنْ قَرُبَتْ نُصْرَتُهُ مِنَ الْمَظْلُومِينَ « 4 » وَ يَا مَنْ بَعُدَ عَوْنُهُ عَنِ الظَّالِمِينَ « 5 » قَدْ عَلِمْتَ يَا إِلَهِي مَا نَالَنِي مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ مِمَّا حَظَرْتَ وَ انْتَهَكَهُ مِنِّي مِمَّا حَجَزْتَ عَلَيْهِ بَطَراً فِي نِعْمَتِكَ عِنْدَهُ وَ اغْتِرَاراً بِنَكِيرِكَ عَلَيْهِ « 6 » اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ خُذْ ظَالِمِي وَ عَدُوِّي عَنْ ظُلْمِي بِقُوَّتِكَ وَ افْلُلْ حَدَّهُ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ وَ اجْعَلْ لَهُ شُغْلًا فِيمَا يَلِيهِ وَ عَجْزاً عَمَّا يُنَاوِيهِ « 7 » اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تُسَوِّغْ لَهُ ظُلْمِي وَ أَحْسِنْ عَلَيْهِ عَوْنِي وَ اعْصِمْنِي مِنْ مِثْلِ أَفْعَالِهِ وَ لَا تَجْعَلْنِي فِي مِثْلِ حَالِهِ « 8 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِدْنِي عَلَيْهِ عَدْوَىً حَاضِرَةً تَكُونُ مِنْ غَيْظِي بِهِ شِفَاءً وَ مِنْ حَنَقِي عَلَيْهِ وَفَاءً « 9 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَوِّضْنِي مِنْ ظُلْمِهِ لِي عَفْوَكَ وَ أَبْدِلْنِي بِسُوءِ صَنِيعِهِ بِي رَحْمَتَكَ فَكُلُّ مَكْرُوهٍ جَلَلٌ دُونَ سَخَطِكَ وَ كُلُّ مَرْزِئَةٍ سَوَاءٌ مَعَ مَوْجِدَتِكَ « 10 » اللَّهُمَّ فَكَمَا كَرَّهْتَ إِلَيَّ أَنْ أُظْلَمَ فَقِنِي مِنْ أَنْ أَظْلِمَ « 11 » اللَّهُمَّ لَا أَشْكُو إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ وَ لَا أَسْتَعِينُ بِحَاكِمٍ غَيْرِكَ حَاشَاكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ صِلْ دُعَآئِي بِالْإِجَابَةِ وَ اقْرِنْ شِكَايَتِي بِالتَّغْيِيرِ « 12 » اللَّهُمَّ لَا تَفْتِنِّي بِالْقُنُوطِ مِنْ إِنْصَافِكَ وَ لَا تَفْتِنْهُ بِالْأَمْنِ مِنْ إِنْكَارِكَ فَيُصِرَّ عَلَى ظُلْمِي وَ يُحَاضِرَنِي بِحَقِّي وَ عَرِّفْهُ عَمَّا قَلِيلٍ مَا أَوْعَدْتَ الظَّالِمِينَ وَ عَرِّفْنِي مَا