[ « 24 » وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةً دَائِمَةً نَامِيَةً لَا انْقِطَاعَ لِأَبَدِهَا وَ لَا مُنْتَهَى لِأَمَدِهَا وَ اجْعَلْ ذَلِكَ عَوْناً لِي وَ سَبَباً لِنَجَاحِ طَلِبَتِي إِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ « 25 » وَ مِنْ حَاجَتِي يَا رَبِّ كَذَا وَ كَذَا ( وَ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ ) فَضْلُكَ آنَسَنِي وَ إِحْسَانُكَ دَلَّنِي فَأَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَن لَا تَرُدَّنِي خَائِباً . ]
و بر محمّد و آلش درود فرست ؛ درودى دائمى و فزاينده كه براى مدّتش انقطاعى ، و براى زمانش پايانى نباشد . اين درود را برايم مدد ، و جهت برآورده شدن حاجتم سبب قرار ده ؛ همانا تو واسع و كريمى و اى پروردگارم ! از جملهء درخواستهايم چنين و چنان است . ( و نياز به درخواستت را مىگويى ، سپس به سجده مىروى ، و در سجدهات مىگويى : )
عطاو بخششت به من آرامش مىدهد ، و احسانت راهنماييم مىكند . به حق خودت و به حق محمّد و آلش كه درودت بر آنان باد ، از تو مىخواهم كه مرا از پيشگاهت نااميد برنگردانى .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 80
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٨٠