باعث درخشندگى و صفاى روان و علّت نجات از شكنجهء دنيا و آخرت و مايهء سلامت قلب و شكوفايى تقوا در درون انسان است .
شرم و حياى از حق در روايات
شرم و حياى از حق ، نيز همچون خوف مايهء نجات از مهالك و باعث آراسته شدن جان به حقايق و پيراستگى نفس از رذايل و علت جلب رحمت حق و كليد هشت در بهشت است .
حضرت صادق عليه السلام فرمود :
الْحَياءُ مِنَ الْإيمانِ ، وَالْإيمانُ فِى الْجَنَّةِ . « 1 »
حيا از ايمان انسان به حضرت حق مايه دارد و ايمان سبب ورود مؤمن به بهشت است .
حضرت صادق عليه السلام فرمود :
الْحَياءُ وَ الْعِفافُ وَالْعَىُّ - اعْنى عَىَّ اللِّسانِ لا عَىَّ الْقَلْبِ - مِنَ اْلإيمانِ . « 2 »
حيا و عفّت و كم گوئى - و به عبارت ديگر كندى زبان نه كندى دل - از ايمان است .
از يكى از دو امام - حضرت باقر يا حضرت صادق عليهما السلام - روايت شده :
الْحَياءُ وَالْإيمانُ مَقْرُونانِ فى قَرَنٍ ، فَاذا ذَهَبَ احَدُهُما تَبِعَهُ صاحِبُهُ . « 3 »
حيا و ايمان همراهند و در يك رشته بستهاند چون يكى از آنان برود ديگرى هم مىرود .
هامش
( 1 ) - الكافى : 2 / 106 ، حديث 1 ؛ وسائل الشيعة : 12 / 166 ، باب 110 ، حديث 15970 .
( 2 ) - الكافى : 2 / 106 ، حديث 2 ؛ وسائل الشيعة : 12 / 167 ، باب 110 ، حديث 15972 .
( 3 ) - الكافى : 2 / 106 ، حديث 4 ؛ وسائل الشيعة : 12 / 166 ، باب 110 ، حديث 15969 .