[ « 29 » اللَّهُمَّ وَ هَذِهِ رَقَبَتِي قَدْ أَرَقَّتْهَا الذُّنُوبُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعْتِقْهَا بِعَفْوِكَ وَ هَذَا ظَهْرِي قَدْ أَثْقَلَتْهُ الْخَطَايَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ خَفِّفْ عَنْهُ بِمَنِّكَ « 30 » يَا إِلَهِي لَوْ بَكَيْتُ إِلَيْكَ حَتَّى تَسْقُطَ أَشْفَارُ عَيْنَيَّ وَ انْتَحَبْتُ حَتَّى يَنْقَطِعَ صَوْتِي وَ قُمْتُ لَكَ حَتَّى تَتَنَشَّرَ قَدَمَايَ وَ رَكَعْتُ لَكَ حَتَّى يَنْخَلِعَ صُلْبِي وَ سَجَدْتُ لَكَ حَتَّى تَتَفَقَّأَ حَدَقَتَايَ وَ أَكَلْتُ تُرَابَ الْأَرْضِ طُولَ عُمْرِي وَ شَرِبْتُ مَآءَ الرَّمَادِ آخِرَ دَهْرِي وَ ذَكَرْتُكَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ حَتَّى يَكِلَّ لِسَانِي ثُمَّ لَمْ أَرْفَعْ طَرْفِي إِلَى آفَاقِ السَّمَآءِ اسْتِحْيَآءً مِنْكَ مَا اسْتَوْجَبْتُ بِذَلِكَ مَحْوَ سَيِّئَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ سَيِّئَاتِي « 31 » وَ إِنْ كُنْتَ تَغْفِرُ لِي حِينَ أَسْتَوْجِبُ مَغْفِرَتَكَ وَ تَعْفُو عَنِّي حِينَ أَسْتَحِقُّ عَفْوَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ غَيْرُ وَاجِبٍ لِي بِاسْتِحْقَاقٍ وَ لَا أَنَا أَهْلٌ لَهُ بِاسْتِيجَابٍ إِذْ كَانَ جَزَائِي مِنْكَ فِي أَوَّلِ مَا عَصَيْتُكَ النَّارَ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَنْتَ غَيْرُ ظَالِمٍ لِي ]
خدايا ! اين وجود من است كه گناهان او را به بند بردگى كشيده ؛ پس بر محمّد و آلش درود فرست ، و وجودم را به عفوت از بند بردگى گناهان آزاد كن ، و اين پشت من است كه خطاها آن را گران و سنگين كرده ؛ پس بر محمّد و آلش درود
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحه 376
پدیدآورندگان: شيخ حسين انصاريان
ص۳۷۶