تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
برابرشان قرار دادى ، تا در سايهء هدايت تو كه به توسط انبيا و كتب آسمانى و امامان ، به آنان ارائه فرمودى ، تمام نعمت هايت را در مسير عبادت و درستى و رشد و كمال و آبادى دنيا و آخرت به كار گيرند و حجت خود را در تمام زمينه‌ها به آنان تمام كردى و جايى براى گناه نگذاشتى و راهى براى عصيان و خطا و معصيت و شيطنت به سوى آنان باز نكردى . افسوس كه عدّه‌اى از فرزندان آدم تمام نعمت هايت را نديده گرفتند و فطرت و عقل و وجدان را بر اثر كثرت گناه لگدمال كردند و روى از دعوت انبيا و آيات و امامان برتافتند و با دست خود ، راه بيچارگى و ذلّت و فرود آمدن عذاب جهنّم را بر خويش باز كردند .

كتاب ، نبوّت و امامت در روايات

امير المؤمنين عليه السلام مىفرمايد : سُبْحانَكَ خالِقاً وَ مَعْبُوداً ، بِحُسْنِ بَلائِكَ عِنْدَ خَلْقِكَ ، خَلَقْتَ داراً ، وَ جَعَلْتَ فيها مَأْدُبَةٍ مَشْرَباً و مَطْعَماً وَ ازْواجاً وَ خَدَماً وَ قُصُورَاً وَ انْهاراً وَ زُرُوعاً وَ ثِماراً ، ثُمَّ ارْسَلْتَ داعِياً يَدْعُو الَيْها ، فَلَا الدّاعِىَ اجابُوا ، وَلا فيما رَغَّبْتَ الَيْهِ رَغِبُوا ، وَلا الِى ما شَوَّقْتَ الَيْهِ اشْتاقُوا ، اقْبَلُوا عَلى جيفَةٍ قَدِ افْتَضَحُوا بِاكْلِها ، وَ اصْطَلَحُوا عَلى حُبِّها ، وَ مَنْ عَشِقَ شَيْئاً اعْشى بَصَرَهُ ، وَ امْرَضَ قَلْبَهُ ، فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحيحَةٍ ، وَ يَسْمَعُ بِاذُنٍ غَيْرِ سَميعَةٍ ، قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقْلَهُ ، وَ اماتَتِ الدُّنْيا قَلْبَهُ ، وَ وَلَّهَتْ عَلَيْها نَفْسَهُ . « 1 » منزّه آفريدگار و معبود هستى ، به نيكويى نعمتت بر بندگان است كه سرايى چون آخرت به وجود آورده‌اى و در آن سفره‌اى قرار داده‌اى داراى
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 108 .