فيما من ليس يكفيه محبّ
ولا ألفا محبّ كلّ عام
أظنّك من بقية قوم موسى
فهم لا يصبرون على طعام
غنّت فيه عريب لحنا ذكره ابن المعتزّ ، ولم يذكر طريقته .
ومما يغنّى فيه من شعر العباس في فوز قوله :
صوت
يا فوز ما ضرّ من يمسي وأنت له
ألَّا يفوز بدنيا آل عبّاس [ 1 ]
أبصرت شيبا بمولاها فوا عجبا
منه يراها ويبدو الشّيب في الرّاس !
غنّاه سليم ، رمل مطلق في مجرى الوسطى عن ابن المكَّيّ .
وأخبرني محمد بن يحيى قال : حدثنا محمد بن الفضل بن الأسود ، قال :
قرأت على أحمد بن أبي فنن شعر العباس بن الأحنف ، وكان مشغوفا به ، فسمعته يقول : وددت أن أبياته التي يقول فيها :
يا فوز ما ضرّ من يمسي وأنت له
لي بكلّ شعري .
/ وفي بذل يقول عبد اللَّه بن العباس الربيعيّ يخاطب عمرا في بذل بقوله :
صوت
تسمّع بحقّ اللَّه يا عمرو من بذل
فقد أحسنت واللَّه واعتمدت قتلي
كأني أرى حبّيك يرجح كلَّما
تغنّت لإعجابي وأفقد من عقلي
غنّاه عبد اللَّه بن العباس الربيعيّ ، ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو ، وغنّى فيه عمرو بن بانة خفيف رمل بالبنصر عن حبش .
هامش
[ 1 ] ديوانه 159 .